پوشش زنده --:--:-- الجمعة, ٣٠. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
إضراب غذائي لـ 57 سجينًا في سجن جو المركزي في البحرين
خليج فارس

إضراب غذائي لـ ٥٧ سجينًا في سجن جو المركزي في البحرين

منبع تصویر: nournews.ir

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

٥٧ سجينًا في القسم رقم ٢ من سجن جو المركزي في البحرين، قد بدأوا إضرابهم عن الطعام منذ الرابع من أكتوبر ٢٠٢٣. هذه الخطوة الاحتجاجية تأتي بسبب الظروف الصعبة للاحتجاز وعدم احترام الحقوق الأساسية للسجناء. بدأ الإضراب بحضور ٤٧ سجينًا من الأقسام ٤ و٥ و٦، ثم انضم إليهم تدريجياً ١٠ سجناء آخرين من القسم رقم ٣، ليصل عدد المضربين إلى ٥٧ شخصًا.

القلق بشأن صحة السجناء

أعربت ابتسام الصايغ، ناشطة حقوق الإنسان البحرينية، عن قلقها بشأن تدهور الحالة الصحية لعدد من السجناء. وفقًا للمعلومات الواردة من داخل السجن، فإن مستوى السكر في الدم لبعض السجناء قد انخفض بشكل حاد، وقد فقد عدد منهم الوعي بسبب الضعف الجسدي. تشير هذه الحالة المقلقة إلى عدم وصول السجناء إلى الرعاية الطبية الضرورية.

كما أفادت الصايغ بأن تقديم الخدمات العلاجية للسجناء مشروط بإنهاء الإضراب عن الطعام. هذه المسألة قد تؤثر على صحة السجناء، وقد دعت إلى معالجة فورية لهذه المشكلة. وفقًا لها، لا ينبغي أن يُحرَم أي سجين من العلاج اللازم.

مطالب السجناء وظروف الاحتجاز

تشمل مطالب السجناء إقامة صلاة جماعة، والوصول إلى الكتب، والأدوية، وأدوات العبادة، والورق والقلم، وزيادة وقت التواجد في الهواء الطلق، وإمكانية التواصل أكثر مع عائلاتهم. كما يطالب السجناء بتحسين سلوك وظروف احتجازهم.

أشارت الصايغ إلى أن سجن جو المركزي يحتوي على سبعة أقسام، وهناك شكاوى بشأن تدهور بعض المرافق وضيق مساحة الزنازين. وقد دعت إلى فحص دقيق لظروف الاحتجاز وبيئة حياة السجناء، وأكدت أنه يجب توفير أماكن نظيفة، مع تهوية مناسبة ووفقًا للمعايير الصحية والإنسانية.

طلب معالجة وضع السجناء

طالبت ناشطة حقوق الإنسان البحرينية السلطات البحرينية باتخاذ إجراءات فورية لحماية صحة السجناء المضربين، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة دون ربطها بإنهاء الإضراب. كما دعت إلى إجراء حوار جاد حول مطالب السجناء.

ذكرت الصايغ في ختام حديثها أن حرمان الأفراد من الحرية لا يسلبهم حقهم في الصحة، والكرامة الإنسانية، وأداء الشعائر الدينية، والسلوك اللائق. وأضافت أن مطالب السجناء يجب أن تُعتبر قضية حقوقية وإنسانية ويجب على المسؤولين أن يتحملوا المسؤولية عنها.

المصدر: nournews.ir