إيران ستقوم قريبًا بإغلاق المسارات غير القانونية في مضيق هرمز. محمدرضا نقدي، مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني، أعلن في تصريحات له أن هذه المسارات، التي تقع بجانب سواحل عمان، تم إنشاؤها بشكل غير قانوني وتُستخدم من قبل القوارب الصغيرة لتهريب النفط ونقله إلى الناقلات.
السيطرة الكاملة لإيران على مضيق هرمز
نقدي أكد أن "مضيق هرمز مغلق" وأن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تسيطر بشكل كامل على هذا الممر المائي الاستراتيجي. وأضاف: "ستستمر هذه الحالة حتى يتم تلبية المطالب المشروعة لإيران." تأتي هذه التصريحات في وقت وصلت فيه صادرات النفط الخام من هذه المنطقة إلى ١٨.٣ مليون برميل يوميًا في ٣٠ سبتمبر.
تأثير على صادرات النفط
نقدي أشار أيضًا إلى أن هذه المسارات غير القانونية نشأت بشكل رئيسي بسبب الانفجارات والأضرار التي لحقت ببعض الممرات الصخرية في مضيق هرمز. وأوضح أن هذه المسارات أصبحت تحديًا في ظل عودة صادرات النفط من الخليج العربي إلى مستويات ما قبل الحرب. على الرغم من زيادة صادرات النفط في سبتمبر، إلا أن الهجمات الإيرانية على الناقلات والقيود اللوجستية لا تزال مستمرة، ومن المشكوك فيه ما إذا كانت هذه الزيادة في الصادرات يمكن أن تستمر بشكل مستدام.
في الوقت نفسه، أعلن مستشار آخر من الحرس الثوري، مجيد ميراحمدي، في تصريحات منفصلة أن حوالي ١٠ سفن تمر عبر هذا الممر المائي يوميًا، بينما كان هذا الرقم قبل بدء الحرب، الذي يعود إلى ٢٨ فبراير، ١٢٥ سفينة. الحرب التي بدأت بهجوم جوي من الولايات المتحدة وإسرائيل على آية الله علي خامنئي، القائد الأعلى لإيران، كان لها تأثيرات عميقة على صادرات النفط في هذا البلد.
مع مرور الوقت، ستواصل إيران جهودها للحفاظ على السيطرة على مضيق هرمز والمسارات البحرية. هذه الإجراءات لن تؤثر فقط على الأمن القومي الإيراني، ولكن سيكون لها أيضًا تأثيرات كبيرة على الأسواق العالمية للنفط. يبدو أن الوضع الحالي لمضيق هرمز وتطوراته ستصبح واحدة من المحاور الرئيسية لسياسات إيران وكذلك للمفاوضات الدولية.




