طهران - أحد أساتذة العلاقات الدولية في تصريحاته الأخيرة أكد على أن أي معادلة أمنية في الخليج الفارسي لن تكون مستقرة بدون حضور ورضا إيران. هذا الأستاذ أشار إلى التعقيدات الإقليمية والدولية، وأعلن أن العودة إلى الوضع الطبيعي وفتح المضائق بالكامل، وخاصة مضيق هرمز، مشروط برفع العقوبات والحصار البحري عن إيران.
العقوبات والأمن الإقليمي
أشار إلى أن العقوبات لا تضر فقط باقتصاد إيران، بل تؤثر أيضًا على أمن المنطقة بأكملها. هذا الأستاذ في العلاقات الدولية أكد أن العقوبات كأداة للسيطرة والضغط تؤدي إلى عدم الاستقرار في العلاقات بين الدول وخلق توترات جديدة. نتيجة لذلك، فإن تحسين الوضع الأمني في الخليج الفارسي يتطلب التعاون والتوافق بين الدول، وخاصة إيران.
اقرأ المزيد: إقامة الدورة الثانية لمنتدى لجان دعم الأطفال في عمان
الانفتاحات الاقتصادية ومحورية إيران
هذا الأستاذ أشار في سياق حديثه إلى الدور المحوري لإيران في العلاقات الاقتصادية والتجارية في المنطقة، وقال: "بدون انفتاح كامل في العلاقات الاقتصادية والتجارية مع إيران، لن يتحقق أي استقرار وأمن دائم في هذه المنطقة". وأضاف أن إقامة علاقات إيجابية وتعاون بين الدول يمكن أن يساعد في حل الأزمات القائمة ويساهم في تسهيل التبادلات التجارية وتقليل التوترات السياسية.
وفقًا لهذا الأستاذ، فإن الظروف الحالية تتطلب من الدول الاقتراب من بعضها البعض واتخاذ خطوات نحو خلق بيئة آمنة ومستدامة في المنطقة. هذا الموضوع يعني أيضًا الحاجة إلى الحوار والدبلوماسية بين الدول، حتى يتمكنوا من معالجة القضايا الحالية بشفافية وحسن نية وإيجاد حلول فعالة.
في هذا السياق، التأكيد على دور إيران كلاعب رئيسي في تأمين الأمن البحري والاقتصادي للخليج الفارسي هو دور لا يمكن إنكاره. هذا الأستاذ في العلاقات الدولية يعتقد أن عدم الانتباه إلى هذه النقطة يمكن أن يؤدي إلى زيادة التوترات والأزمات الجديدة في المنطقة.
اقرأ المزيد: إيران ودول الخليج الفارسي في عمان تتحدث عن اتفاق هرمز · الخليج الفارسي والتحولات الأمنية الجديدة أمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية




