پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
استقرار قوات باكستانية في المملكة العربية السعودية في إطار اتفاق مكة
خليج فارس

استقرار قوات باكستانية في المملكة العربية السعودية في إطار اتفاق مكة

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٩,٩٤١

القوات الباكستانية كجزء من اتفاق مكة، قد تم نشرها حالياً في المملكة العربية السعودية. يأتي هذا الإجراء في وقت تسعى فيه المملكة العربية السعودية للاستعداد لهجوم عسكري محتمل على القوات المسلحة اليمنية. وقد أكد أحد المسؤولين الباكستانيين في حديثه مع وسائل الإعلام أن هذه القوات لن تشارك في أي عمليات عسكرية على الأراضي اليمنية.

تفاصيل نشر القوات

بدأ نشر هذه القوات تدريجياً منذ العام الماضي وتم على عدة مراحل. وبالنظر إلى التطورات الأخيرة في اليمن، فإن المملكة العربية السعودية تدرس خيارات لعملية عسكرية محدودة حول مضيق باب المندب أو هجوم أوسع على عدة جبهات. قد تحدث هذه التطورات خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

هدف المملكة العربية السعودية ودور باكستان

الهدف الرئيسي للمملكة العربية السعودية هو عكس التقدم الأخير للحوثيين على طول الساحل الغربي لليمن واستعادة السيطرة على المناطق المحيطة بمضيق باب المندب. هذا المضيق هو نقطة بحرية رئيسية تربط البحر الأحمر بخليج عدن ومسارات الشحن الأوسع بين أوروبا وآسيا، ويلعب دوراً مهماً في صادرات النفط. في هذا السياق، قدمت باكستان بالإضافة إلى نشر القوات، معدات عسكرية واستشارات للقوات المدعومة من المملكة العربية السعودية.

المعدات العسكرية المرسلة إلى المملكة العربية السعودية

تشير التقارير إلى أن باكستان قد أرسلت الشهر الماضي أربع طائرات شحن إلى عدن تحمل أنظمة دفاع جوي، أسلحة مدفعية خفيفة، طائرات مسيرة ومعدات مضادة للطائرات المسيرة. هذه الإجراءات تعكس التعاون الأقرب بين إسلام آباد والرياض في المجالات العسكرية والأمنية.

اتفاقية الدفاع المشترك في مكة

وقعت المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان في ٧ أغسطس (١٦ مرداد) اتفاقية الدفاع المشترك في مكة، وتعهدت بأن تعتبر أي هجوم مسلح على أي من هذه الدول هجوماً على الثلاثة. التقى القادة العسكريون لهذه الدول في ٢٥ سبتمبر (٣ مهر) في الرياض وأدانوا الهجمات على اليمن. تم توقيع هذه الاتفاقية في أعقاب التطورات الإقليمية والحاجة إلى مزيد من التعاون بين الدول الإسلامية.

المصدر: mashreghnews.ir