پوشش زنده --:--:-- الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
استمرت الاحتجاجات في سوريا ضد زيادة أسعار الوقود
جهان

اعتراضات في سوريا ضد زيادة أسعار الوقود مستمرة

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز تحديث: ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٦,٠٤٥

استمرت الاحتجاجات ضد قرار الحكومة السورية بشأن زيادة أسعار الوقود يوم الاثنين في عدة مدن ومحافظات في البلاد. تشكلت التجمعات الاحتجاجية في الوقت الذي خرج فيه الناس إلى الشوارع منذ يوم الأحد بعد إعلان زيادة الأسعار، معبرين عن قلقهم بشأن آثار هذا القرار على تكاليف المعيشة.

تفاصيل زيادة أسعار الوقود

في يوم السبت، نشرت وزارة الطاقة السورية قائمة جديدة بأسعار المنتجات النفطية التي تم تنفيذها اعتبارًا من يوم الأحد. وفقًا لهذه القائمة، زادت أسعار الديزل بنسبة ٤٠٪ لتصل إلى ١٧٥ ليرة سورية (١.٣١ دولار) لكل لتر، بينما ارتفعت أسعار البنزين أيضًا بنحو ٢٨٪. وأعلنت وزارة الطاقة أن هذه الزيادات مؤقتة وتعتمد على أسعار السوق العالمية.

في يوم الأحد، خرج المئات في مدن حلب وإدلب وحماة ودرعا والرقة ودير الزور والحسكة إلى الشوارع وبدأوا الاحتجاجات. أظهرت مقاطع الفيديو التي تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي أن المحتجين قاموا بإحراق الإطارات وطالبوا قوات الأمن بتوضيح آثار هذا القرار على حياتهم.

الآثار الاجتماعية والاقتصادية

في بعض المدن، منع المحتجون مرور شاحنات النفط من خلال إغلاق الطرق الرئيسية، بما في ذلك الطريق السريع الذي يربط الحسكة بدير الزور. كما أضرب سائقو الحافلات الصغيرة في ريف دمشق بسبب زيادة الأسعار، مما أدى إلى اضطراب في حركة المرور وزيادة الزحام في الشوارع.

وفقًا للمعلومات التي نشرتها الوكالة السورية الرسمية، ارتفع سعر لتر البنزين ٩٥ أوكتان من ١٥٢ ليرة (١.١٤ دولار) إلى ١٩٥ ليرة سورية (١.٤٦ دولار) وارتفع سعر لتر البنزين ٩٠ أوكتان من ١٤٧ ليرة (١.١٠ دولار) إلى ١٨٥ ليرة سورية (١.٣٨ دولار).

تعتبر زيادة سعر الديزل بنسبة ٤٠٪ هي الأكبر، حيث بلغ سعر اللتر ١٧٥ ليرة سورية (١.٣١ دولار). وقد أثار هذا الوضع مخاوف جدية بشأن تكاليف المعيشة وتأثيراتها على مختلف فئات المجتمع.

تعتبر هذه الاحتجاجات واحدة من أكبر التجمعات منذ الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر ٢٠٢٤. شهدت سوريا منذ الإطاحة بالأسد احتجاجات متفرقة، بما في ذلك تجمعات المجتمع الدرزي في محافظة السويداء في يناير ٢٠٢٥ واحتجاجات العلويين في محافظة اللاذقية الساحلية في نفس العام. ومع ذلك، فإن الاحتجاجات الأخيرة ناتجة بشكل أكبر عن زيادة تكاليف المعيشة وليست مرتبطة بمطالب سياسية أو دينية.

ربطت وزارة الطاقة السورية زيادة الأسعار بارتفاع تكاليف المنتجات النفطية العالمية وانخفاض القدرة على التكرير المحلي. تعتبر مصفاة بانياس، التي تعد أكبر مصفاة في سوريا، غير نشطة منذ يوليو ومن المتوقع أن تبقى مغلقة لمدة شهرين آخرين، مما يزيد من حاجة البلاد لاستيراد المنتجات النفطية.

تحاول الحكومة السورية بقيادة أحمد الشراع إعادة بناء صناعة الطاقة المدمرة بسبب الحرب والعقوبات وتقليل الاعتماد على الواردات. ومع ذلك، لا تزال البلاد تعتمد على النفط الأجنبي وتتعرض للهزات الإقليمية والعالمية. ارتفعت أسعار النفط العالمية يوم الاثنين بنسبة ٤.٥٩٪ لتصل إلى ١٠٩.٣٠ دولار للبرميل.

المصدر: al-monitor.com