پوشش زنده --:--:-- الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
تحريم بنك VTB الروسي بسبب الاتصالات مع إيران
جهان

تحريم بنك VTB الروسي بسبب الاتصالات مع إيران

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز تحديث: ٣ دقيقة مدة القراءة ٢٥,٢٤١

بنك VTB، أحد أكبر المؤسسات المالية الروسية، تم فرض عقوبات عليه يوم الاثنين من قبل الولايات المتحدة. هذه العقوبات جاءت بسبب اتهام مساعدة إيران على التهرب من العقوبات وتعتبر واحدة من أكبر الأسماء العالمية في جهود واشنطن للضغط على الاقتصاد الإيراني.

تفاصيل العقوبات

قامت إدارة مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات على بنك VTB بموجب الأمر التنفيذي ١٣٩٠٢ بسبب نشاطه في القطاع المالي الإيراني وإقامة علاقات مصرفية مع البنوك الإيرانية المعاقبة. هذا البنك الحكومي الروسي أصبح الآن واحدًا من أكثر المؤسسات المالية المعاقبة في العالم.

وفقًا لبيان صادر عن الحكومة الأمريكية، قام بنك VTB في السنوات الأخيرة بفتح مكاتب في إيران وأقام اتصالات مصرفية مع المؤسسات المالية الإيرانية المعاقبة على مدى السنوات الثلاث الماضية. بالإضافة إلى ذلك، قام هذا البنك الروسي في يناير ٢٠٢٥ بتوسيع وجوده في طهران وبتحويل مليارات الدولارات من الأصول المجمدة الإيرانية. كما أنشأ البنك نظام تسوية باستخدام الريال الإيراني والروبل الروسي لتسهيل التجارة الثنائية.

عواقب العقوبات

هذا الإجراء يعني أن الأصول والمصالح المتعلقة ببنك VTB الموجودة في الولايات المتحدة أو تحت سيطرة أفراد أمريكيين ستُجمد. كما أن هذه العقوبات تعرض المؤسسات المالية الأجنبية التي تقوم بإجراء معاملات كبيرة مع بنك VTB لعقوبات ثانوية.

تعتبر هذه العقوبات جزءًا من سلسلة من الإجراءات التي تُنفذ تحت عنوان عمليات "الطرد الاقتصادي". هذه الحملة، التي بدأها سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكية، في ٢٤ أغسطس، تهدف إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران. وقد فرضت وزارة الخزانة الأمريكية سابقًا عقوبات على المؤسسات المالية التي تسهل المالية الإيرانية في تركيا والإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى ٢٧ شركة طيران إيرانية وشركات مرتبطة بصناعة الطيران الإيرانية.

أعلن بيسنت الأسبوع الماضي أن واشنطن تسعى لفرض عقوبات على بنك كبير آخر كجزء من استمرار الضغط على طهران. مع الأخذ في الاعتبار أن الشركات الروسية أصبحت الآن الهدف الرئيسي لواشنطن، فإن هذه العقوبات تمثل عزم الولايات المتحدة على زيادة الضغط الأقصى على الاقتصاد الإيراني.

تأتي العقوبات الجديدة على بنك VTB في وقت يتركز فيه الاهتمام بشكل رئيسي على احتمال اتخاذ الولايات المتحدة إجراءات ضد الشركات الصينية، لكن الشركات الروسية تُعتبر أيضًا داعمة مهمة لإيران. لذلك، تعتبر هذه العقوبات جزءًا من جهود الولايات المتحدة في مجالات النفط والنقل والطيران والمالية والأصول الرقمية بهدف سد الطرق المتبقية أمام إيران.

ومع ذلك، يبقى السؤال قائمًا عما إذا كانت هذه الضغوط يمكن أن تدفع طهران لتغيير مسارها، بينما تسعى إيران وحلفاؤها الإقليميون لتعزيز موقعهم. على وجه الخصوص، فإن الهجوم السريع من قبل جماعة الحوثيين المرتبطة بإيران قد عزز سيطرة هذه الجماعة على مضيق باب المندب وأثر على قدرة المملكة العربية السعودية على تصدير النفط.

لقد أضافت التطورات الأخيرة في اليمن والسعودية بعدًا متغيرًا لهذا النزاع ومنحت إيران نفوذًا أكبر في واحدة من أهم نقاط الطاقة في العالم. وقد ارتفعت أسعار النفط بعد هذه الأخبار، حيث وصل سعر خام برنت إلى حوالي ١١٠ دولارات للبرميل، وهو قريب من ذروة ١٢٠ دولارًا للبرميل في أبريل.

المصدر: al-monitor.com