پوشش زنده --:--:-- الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
البنك الاحتياطي الفيدرالي للولايات المتحدة لا يتجه نحو دورة زيادة أسعار الفائدة العدوانية
Economy

البنك الاحتياطي الفيدرالي للولايات المتحدة لا يتجه نحو دورة زيادة أسعار الفائدة العدوانية

منبع تصویر: timesofoman.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

من المحتمل أن البنك الاحتياطي الفيدرالي للولايات المتحدة لن يتجه نحو دورة عدوانية لزيادة أسعار الفائدة، حيث تم توقع زيادة واحدة أخرى فقط. يأتي ذلك في الوقت الذي تظل فيه أسعار الطاقة تمثل خطرًا رئيسيًا على آفاق التضخم واحتمال فرض رسوم جديدة قد تجدد الضغوط السعرية.

زيادة أسعار الفائدة وتحليلها

صوتت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) بالإجماع لزيادة أسعار السياسة بمقدار ٢٥ نقطة أساس، مشيرة إلى أن هذا الإجراء جاء بسبب عودة التضخم "في الوقت المناسب" إلى هدفه. وتعتبر هذه الزيادة الأولى منذ عام ٢٠٢٣، وقد اتخذ صانعو السياسة هذا القرار لمواجهة الضغوط التضخمية المستمرة.

وفقًا لتقرير من بنك Axis، بينما ظلت العديد من مؤشرات التضخم، بما في ذلك مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) الذي يتم مراقبته عن كثب، فوق ٢% منذ عام ٢٠٢٠، وقد ارتفع التضخم العام مؤخرًا، فإن لغة البنك الاحتياطي الفيدرالي تشير إلى تركيزه على الاتجاهات الأساسية للتضخم، بما في ذلك المعايير الأساسية والمتوسطة والمعايير المعدلة التي لا تزال تتحرك نحو الهدف.

آفاق مستقبل أسعار الفائدة

يشير تقرير بنك Axis إلى أن البنك الاحتياطي الفيدرالي لا يبدو أنه سيعطي إشارة لدورة عدوانية لزيادة أسعار الفائدة، حيث تم توقع زيادة واحدة أخرى فقط. كما تم تحديد أسعار الطاقة كخطر رئيسي على آفاق التضخم. يتوقع البنك أن البنك الاحتياطي الفيدرالي قد يتجاهل زيادة الأسعار في أكتوبر، وقد يكون هناك زيادة واحدة أخرى حتى مارس ٢٠٢٧، في حين تشير توقعات السوق إلى زيادة أخرى بمقدار ٧٥ نقطة أساس.

أعلن رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، أن هذا القرار هو نتيجة لسوق عمل قوي ومستدام، وإشارات محدودة من انخفاض التضخم، وتدهور الوضع الجيوسياسي منذ اجتماع FOMC في يوليو. كما تم تحديث التوقعات الاقتصادية الجديدة للبنك الاحتياطي الفيدرالي وزيادة تقديرات النمو والتضخم.

كما أكد البنك الاحتياطي الفيدرالي على أن الزيادة الأخيرة في الأسعار قد ساعدت في تعزيز مصداقية مؤسسته، خاصة في ظل تعيين رئيسه في وقت كان فيه الرئيس يعارض زيادة الأسعار.

أخيرًا، حذر بنك Axis من آثار الرسوم الجديدة التي قد تجدد الضغوط السعرية، مشيرًا إلى أن تأثير الرسوم السابقة بدأ الآن يتلاشى، ولكن قد يتغير هذا الاتجاه إذا تم فرض المزيد من الرسوم التي تم تهديدها حاليًا.

المصدر: timesofoman.com