پوشش زنده --:--:-- الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
السعودية تهاجم اليمن والحوثيون يحققون تقدماً في جبهة جديدة من الحرب في الشرق الأوسط
جهان

السعودية تهاجم اليمن والحوثيون يحققون تقدماً في جبهة جديدة من الحرب في الشرق الأوسط

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز تحديث: ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٢,٣١٢

السعودية تواصلت في الصراع في اليمن من خلال شن غارات جوية واسعة النطاق. في الوقت نفسه، الحوثيون، الذين يتلقون الدعم من إيران، قد وسعوا نفوذ طهران في حرب الشرق الأوسط من خلال تقدمهم السريع على سواحل اليمن، مما أدى إلى تأثيرات سلبية على الإمدادات العالمية من النفط.

تصاعد الصراع وزيادة التهديدات الأمنية

منذ الأسبوع الماضي، الحوثيون يحققون تقدماً سريعاً في السيطرة على المدن اليمنية على طول سواحل البحر الأحمر والجزر الواقعة في مضيق باب المندب. وقد نشر هذا الجماعة العسكرية فيديو من ساحة المعركة يظهر فيه الحوثيون يستولون على مركبات مدرعة من القوات المدعومة من السعودية. في هذه الأثناء، كانت الطائرات المقاتلة تحلق في السماء، واندلعت انفجارات ضخمة من التلال الصحراوية إلى السماء.

أعلن المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، أن الجماعة أسقطت طائرة سعودية من طراز F-١٥، لكن لم يتم تقديم أي دليل لتأكيد هذا الادعاء، ولم ترد السلطات السعودية على الطلبات عبر البريد الإلكتروني للتعليق.

التداعيات الاقتصادية وتأثيرها على سوق الطاقة العالمية

هذه الصراعات تزيد من خطر نقص الإمدادات العالمية من الطاقة، خاصة في ظل الحرب المستمرة منذ ستة أشهر بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مما يعطل النقل عبر مضيق هرمز. اقترب سعر النفط الخام برنت من حوالي ١٠٨ دولارات للبرميل، وارتفع متوسط سعر التجزئة لوقود الديزل في الولايات المتحدة إلى أكثر من ٦.٣٠ دولارات للجالون.

يحذر التجار من أنه إذا توقفت عمليات خط أنابيب الشرق-الغرب في السعودية لفترة طويلة، فقد يتم قطع ما يصل إلى ٤٪ من الإمدادات العالمية من النفط. على الرغم من أن السعودية لم تحدد بعد موعد استئناف العمليات، إلا أن وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، قال إن النفط الخام يجب أن يمر عبر هذا الخط في غضون أيام قليلة.

دور السعودية والتطورات الدبلوماسية

منذ عام ٢٠١٥، تقود السعودية تحالفاً لمحاربة الحوثيين، وفي السنوات الأخيرة، كانت هذه الصراعات تحت وقف إطلاق نار نسبي. لكن مع إعلان الحوثيين عن فرض حصار بحري ضد السعودية في يوليو وإطلاق النار على المناطق الجنوبية من البلاد، اشتعلت النيران مرة أخرى. هذا الشهر، زادت أعمال العنف بشكل ملحوظ، وقد دفع الحوثيون القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية إلى التراجع.

تحدث ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، مع رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، وطلب المساعدة العسكرية. حتى الآن، تقتصر هذه المساعدات على المعلومات. هاجمت الولايات المتحدة الحوثيين لمدة شهرين، لكن بعد اتفاق وصفه الرئيس ترامب بوقف إطلاق النار، توقفت هذه الحملة.

الآن يواجه ترامب معضلة: هل يجب أن يقاوم تقدم الحوثيين ويقبل خطر تصعيد أزمة الطاقة العالمية، أم يقدم المزيد من الدعم العسكري للسعودية ويقبل مخاطر توسيع التدخل المكلف للولايات المتحدة إلى جبهة أخرى؟

المصدر: al-monitor.com