پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
الصين وإدارة صدمة النفط في الخليج العربي
Economy

الصين وإدارة صدمة النفط في الخليج العربي

منبع تصویر: af.shafaqna.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٠,١٢٧

تعتبر الصين أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، وقد اتخذت نهجًا ذكيًا وتدريجيًا لإدارة هذه الأزمة الناتجة عن الأزمة النفطية الناجمة عن التطورات في الخليج العربي.

تدابير الصين في مواجهة الأزمة النفطية

منذ شهر فبراير، عندما أعلنت وكالة الطاقة الدولية عن حدوث أكبر اضطراب في العرض في تاريخ سوق النفط العالمي، تصرفت الصين، باعتبارها دولة تستورد أكثر من ٩٠% من نفطها عبر البحر، بطريقة تجعل الضغط الناتج عن هذه الأزمة يقع بشكل أساسي على عاتق المصافي، وليس على عامة الناس. في هذا السياق، أعلنت الصين عن انخفاض حاد في وارداتها من النفط الخام إلى أدنى مستوى لها في ما يقرب من عقد من الزمن في شهر يونيو. ومع ذلك، بدأت البلاد في الأشهر التالية تدريجيًا وبحذر في استئناف واردات النفط الخام.

التحديات الاقتصادية الكبرى في الصين

يعتبر قادة الصين أن صدمة العرض الناتجة عن أحداث مضيق هرمز ليست مجرد تحدٍ في مجال أمن الطاقة، بل تهديدًا جادًا لاستقرار الاقتصاد الكلي في البلاد. أولويتهم الرئيسية في هذه الظروف هي منع انتقال ارتفاع أسعار النفط إلى ركود تضخمي مستورد. يعتقد المسؤولون الاقتصاديون في الصين أن النظام الصناعي في البلاد، على الرغم من قدرته على الصمود أمام انخفاض واردات النفط الخام، لا يمكنه بسهولة التكيف مع نوع من التضخم المستورد الناتج عن ارتفاع تكاليف النفط.

في الوقت نفسه، تسعى الحكومة الصينية من خلال توزيع النفط بين المصافي الحكومية والخاصة إلى إدارة هذه الأزمة. على وجه الخصوص، مع ارتفاع أسعار النفط الخام في أوائل شهر مارس، قامت الحكومة الصينية بتقييد صادرات المنتجات المكررة لضمان تلبية احتياجاتها الداخلية. تعكس هذه التدابير جهود الصين للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في مواجهة تقلبات سوق النفط العالمي.

المصدر: af.shafaqna.com