أصالة نصري، المغنية الشهيرة السورية، عادت إلى بلدها من خلال إقامة حفلة موسيقية في دمشق واستقبال حار من معجبيها، بعد ١٥ عامًا من المنفى. وقد أقيمت هذه الحفلة التي حضرها الآلاف في مكان كبير في العاصمة السورية، حيث بدأت نصري البرنامج بالتعبير عن مشاعرها تجاه معجبيها ومدح الشعب السوري.
المشاعر والحماس في الحفلة
في هذه الليلة الخاصة، خلقت نصري أجواء مذهلة بقولها: "أرواح قلبي، كنت أفتقدكم" ودعوة معجبيها للمشاركة في الغناء. وأعربت عن دهشتها من عودتها إلى دمشق قائلة: "لا أستطيع حتى هذه اللحظة أن أصدق أنني بينكم. أريد أن أخبركم كم كنت أتمنى هذه اللحظة."
اقرأ المزيد: صناعة النبيذ الإنجليزية: من مزحة إلى مستوى عالمي بمساعدة Taittinger
كان وجود القوات الأمنية في هذا الحدث قد زاد بشكل كبير بسبب الانتقادات الدينية والحملات التي كانت تسعى إلى إلغاء الحفلة. وأعلنت نصري في هذه الحفلة أن نصف عائداتها ستخصص للأعمال الخيرية.
دعم الثقافة والفن في سوريا
رحبت الحكومة الإسلامية الجديدة في سوريا التي تولت السلطة في عام ٢٠٢٤ بعودتها، واصفًا وزير الثقافة، محمد ياسين صالح، إياها بـ "ابنة دمشق". كانت نصري واحدة من أوائل الفنانين الذين دعموا الاحتجاجات السلمية ضد بشار الأسد في عام ٢٠١١، ولهذا السبب تم طردها من اتحاد الفنانين السوريين.
كانت حفلات نصري في السنوات الماضية تقام في دول عربية أخرى بسبب الأجواء السياسية والاجتماعية في سوريا. في هذه الحفلة، تم رفع الأعلام السورية الصغيرة مع الموسيقى، وكان العديد من الحاضرين يظهر عليهم دموع الفرح من السعادة.
في ألبومها الجديد، "الألبوم السوري"، قدمت نصري أغاني فولكلورية من جميع محافظات سوريا، معبرة عن تنوع ثقافتها. كما أدت في هذا البرنامج أغانيها المحبوبة مثل "سماحتك" و"صندوق"، التي لاقت استحسانًا كبيرًا من المعجبين.
تعتبر هذه الحفلة علامة على عزم وإرادة الشعب السوري للعودة إلى الحياة الطبيعية ودعم الفن والثقافة في بلدهم. ويعتبر هذا الحدث رمزًا للأمل في المستقبل وإحياء الثقافة في سوريا.
اقرأ المزيد: كل ما تحتاج لمعرفته حول بطاقة هيلتون آسباير · أقيمت مراسم تكريم الفائزين بجائزة الإبداع الأدبي في عمان




