أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) في ٤ نوفمبر ٢٠٢٣ أنها أرسلت أربع شاحنات مليئة بالمساعدات الطبية الضرورية إلى مدينة تعز في اليمن. تم هذا الإرسال بعد عدة أسابيع من الاشتباكات العنيفة التي أدت إلى قطع الوصول إلى هذه المدينة. كانت مدينة تعز محاصرة بشكل كبير في الأشهر الأخيرة، وقد منعت المعارك دخول المساعدات الإنسانية إلى هذه المنطقة.
الوضع الإنساني في تعز
تعز، التي يبلغ عدد سكانها حوالي ٣٠٠,٠٠٠ شخص والذين شردوا بسبب النزاعات الأخيرة في اليمن، تواجه نقصًا حادًا في المياه والغذاء والوقود. تم إغلاق طرق الإمداد الرئيسية، بما في ذلك ممر تعز-عدن، بشكل كبير من قبل قوات الحوثي. المستشفيات في هذه المدينة تحت ضغط شديد وتواجه نقصًا حادًا في المعدات الطبية. وقد أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن إرسال مجموعات جراحية إلى المستشفيات لعلاج الجرحى من الحرب هو خطوة حيوية لدعم هذه المراكز الصحية.
اقرأ المزيد: بدء عملية إنهاء المساعدات السنوية البالغة ٣.٨ مليار دولار أمريكي إلى إسرائيل
دعوة لتسهيل إرسال المساعدات الإنسانية
قال كريستيان سيبولا، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن: "بالنسبة للمرضى الذين يعانون من إصابات خطيرة أو حالات طبية حرجة، يمكن أن يكون الوصول إلى الرعاية الطبية في الوقت المناسب أمرًا حيويًا. هذه المسألة مهمة بغض النظر عن مكان إقامتهم أو أي جانب من خط المواجهة يتواجدون فيه." كما دعا الأطراف المعنية في هذه الأزمة إلى الاستمرار في تسهيل الوصول الآمن والمستدام للمساعدات الإنسانية.
وفقًا لتقارير المنظمات الإنسانية، فإن المستشفيات في جميع أنحاء اليمن تحت ضغط شديد وتواجه زيادة حادة في الخسائر الناجمة عن الحرب. كما أن الاشتباكات العنيفة في عدة جبهات مختلفة قد قطعت الوصول إلى المساعدات الحيوية لحوالي ٨٠٠,٠٠٠ شخص. تستمر هذه الحالة الحرجة في الوقت الذي يواجه فيه الشعب اليمني مشاكل إنسانية متزايدة، مما يزيد من الحاجة إلى الدعم الدولي.
اقرأ المزيد: خصوم نتنياهو يستغلون فوز الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي · أوكرانيا: الغارات الجوية الروسية في زاباروجيا تترك ٢٦ قتيلاً




