شهدت مؤشرات الأسهم في اليابان وكوريا الجنوبية يوم الجمعة انخفاضًا ملحوظًا بعد التراجع الحاد في أسواق الأسهم الأمريكية. جاء هذا الانخفاض خاصةً بسبب مخاوف المستثمرين من تأثير نتائج الانتخابات النصفية على الاستثمار في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
إحصائيات مقلقة في الأسواق الآسيوية
في التداولات الأولية، انخفض مؤشر نيكاي ٢٢٥ في طوكيو بنسبة ٥.١% ليصل إلى ٥٦٩٣٠ نقطة، بينما انخفض مؤشر كوسبي في سول بنسبة ٨.٥% ليصل إلى ٤٩٢٣ نقطة، مما أدى إلى تعليق التداولات لمدة ٢٠ دقيقة.
اقرأ المزيد: الشيخ مشعل جابر يقدم التقرير السنوي KDIPA إلى أمير الكويت
كان المستثمرون في البداية متفائلين بفوز كبير للحزب الديمقراطي في الانتخابات النصفية، لكنهم سرعان ما أصبحوا قلقين من أن التغييرات السياسية قد تؤثر سلبًا على الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي تُعتبر عاملاً رئيسيًا في النمو الاقتصادي. في وول ستريت، شهد مؤشر Nasdaq، الذي يركز بشكل خاص على التكنولوجيا، أسوأ يوم له منذ أبريل ٢٠٢٥ بانخفاض قدره ٥.٥%، وتعرضت أسهم شركات كبيرة مثل إنفيديا وغيرها من مصنعي الرقائق لضغوط شديدة.
تأثير سلبي على مصنعي الرقائق في كوريا الجنوبية واليابان
في سول، تعرض مصنعي رقائق الذاكرة، التي تُستخدم منتجاتهم لتزويد أدوات الذكاء الاصطناعي بالطاقة، لانخفاض كبير. انخفضت أسهم سامسونج إلكترونيكس بنحو ١٠%، وانخفضت أسهم SK hynix بأكثر من ١١%. في طوكيو، انخفضت أسهم شركة طوكيو إلكترون بحوالي ٩%، وانخفضت أسهم كيوكيا بنسبة ١٣%.
وفقًا لإعلان وكالة عبر الإنترنت، فإن فوز الديمقراطيين في الانتخابات النصفية قد زاد من المخاوف بشأن تنظيمات أكثر صرامة في مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى موجة من البيع في سوق الأسهم الأمريكية، وخاصة في قطاع التكنولوجيا. وبشكل خاص، فإن المخاوف بشأن تنظيمات أكثر صرامة في بناء مراكز البيانات قد تؤخر مشاريع بناء هذه المراكز.
على الصعيد العالمي، تسعى الحكومات وعمالقة التكنولوجيا لبناء مراكز بيانات لتدريب وتنفيذ نماذج الذكاء الاصطناعي، مما حول هذه العملية إلى طفرة بناء عالمية تصل تكلفتها إلى مئات المليارات من الدولارات.
اقرأ المزيد: تصنيف أغنى دول العالم في عام ٢٠٣١ · تحقيق جائزتين رقميتين من الحكومة بواسطة تطبيق سهيل الكويت




