بنجامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، في حديثه مع إذاعة جيش إسرائيل، أعلن أنه لا يرغب في هجوم استباقي ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة. تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات بين إسرائيل وإيران بشكل كبير، حيث يرد نتنياهو على الانتقادات السياسية من خصومه الذين يتهمونه بالسعي إلى صراع عسكري قبل الانتخابات.
تحذير نتنياهو لإيران
أكد نتنياهو في هذا الحديث: "هذا الأمر ليس مناسباً لنا وليس جيداً." وحذر من تصرفات طهران والقوات التابعة لها، مضيفاً: "حتى إذا أطلقت إيران علينا صواريخ، سيعتبرونني مذنباً." كما واصل رئيس وزراء إسرائيل تهديداته ضد إيران، وأعلن أن إسرائيل سترد بشدة على أي هجوم.
اقرأ المزيد: دولت ایالات متحده و ایران: دیپلماسی در سایه فشار نظامی
لم يشر نتنياهو في هذه المقابلة إلى مزيد من التفاصيل حول احتمال الهجوم الاستباقي بعد الانتخابات أو محادثاته الأخيرة مع واشنطن بشأن إيران.
التوترات الإقليمية وهجمات الحوثيين
منذ ٢٨ فبراير، دخلت الولايات المتحدة وإيران في حالة حرب بدأت بهجمات متبادلة. لم تتبادل إسرائيل وإيران النيران منذ يونيو الماضي، لكن التوترات لا تزال مرتفعة. رد نتنياهو على سؤال حول المساعدة للسعودية ضد هجمات الحوثيين في اليمن التابعين لإيران قائلاً: "لن أدخل في هذه المسائل. يمكنني فقط أن أقول إن العديد من الدول في الشرق الأوسط تتوجه إلينا وتستفيد من نجاحاتنا وإنجازاتنا الكبيرة."
واجهت السعودية في الأسبوع الماضي زيادة في هجمات الحوثيين، كان آخرها الهجوم على مطار الرياض الذي أسفر عن مقتل ١٣ شخصاً.
كما حذر نتنياهو من أن القوات التابعة لإيران تسعى أيضاً لمهاجمة إسرائيل قبل الانتخابات. وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، حذر في تصريحات من المنطقة الأمنية التي أعلنتها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان حزب الله اللبناني، قائلاً: "حزب الله سيتعرض لضربة شديدة وستتحول أراضٍ إضافية في جنوب لبنان بما في ذلك مناطق نبطية وليطاني إلى منطقة أمنية دائمة لإسرائيل. الجيش الإسرائيلي (IDF) مستعد لتنفيذ هذه المناورة."
كما أعلن كاتس أن مليون شيعي سيضطرون لمغادرة أماكن إقامتهم، وأن مقر حزب الله في بيروت لن يكون في مأمن. بدأت إسرائيل هذا العام بالتنسيق مع الحرب في إيران، شن هجمات جوية وهجوم بري في جنوب لبنان، بعد أن أطلق حزب الله النار على إسرائيل.
أدت هذه النزاعات إلى تشريد مئات الآلاف من المجتمع الشيعي في لبنان الذين هم من أنصار حزب الله. هذه الظروف توضح بجلاء التوترات المتزايدة في المنطقة والتحديات الأمنية التي تواجه إسرائيل.
اقرأ المزيد: حسین موسویان: هیچ راهحل نظامی برای بحران ایران و آمریکا وجود ندارد · رایزنی سیدعباس عراقچی و سید بدر البوسعیدی درباره تحولات منطقهای




