حكومة الولايات المتحدة في ١ أكتوبر ٢٠٢٣، فرضت عقوبات جديدة ضد قطاعات السيارات والسكك الحديدية في إيران ومورديها الأجانب. هذه الخطوة تعتبر جزءًا من الحملة الاقتصادية الحربية للولايات المتحدة لعزل طهران.
تفاصيل العقوبات
العقوبات الجديدة هي جزء من عملية "الاقتصاد المنبوذ" التي تم الإعلان عنها في ٢٤ أغسطس، وتهدف إلى تقليل التمويل لطهران للحرب، وبناء الصواريخ، والهجمات السيبرانية، والحرس الثوري الإيراني. هذه العقوبات توسع الضغط الاقتصادي للولايات المتحدة على إيران من البحر إلى الأرض، وتستهدف القطاعات التي تستخدمها طهران لتعويض الأضرار الناتجة عن حظر نفطها في مضيق هرمز.
الآثار الاجتماعية والاقتصادية
يعتقد الخبراء أن هذه العقوبات يمكن أن يكون لها آثار شديدة وسلبية على الحياة اليومية للشعب الإيراني. مع حظر الموانئ الإيرانية، أصبحت طهران بشكل متزايد تعتمد على استخدام السيارات والسكك الحديدية لنقل المنتجات النفطية، والأسمدة، والمواد الكيميائية، وغيرها من السلع. تستهدف العقوبات الجديدة بشكل خاص شركات إيران خودرو (إيران خودرو) وسایپا التي تسيطر على أكثر من ٩٠% من سوق السيارات المحلية في إيران. كما تم تضمين شركة السكك الحديدية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وشركة القطارات المسافرة راجا، وشركة النقل بالسكك الحديدية في هذه العقوبات.
سكوت باست، وزير الخزانة الأمريكية، صرح بأن هذه الخطوة "تستهدف مباشرة مؤيدي إيران وتوفر الأساس لتجفيف إيرادات النظام." بالإضافة إلى ذلك، تشمل العقوبات الشركات الأجنبية في إندونيسيا، والإمارات العربية المتحدة، وتركيا التي تساعد صناعة السيارات الإيرانية.
التحليلات والآراء
يقول بعض الخبراء إن مجموعة العقوبات هذه تضغط على إيران من البحر والجو في نفس الوقت، والآن واشنطن تعمل على تقليص شرايينها الاقتصادية على الأرض. برت إريكسون، خبير العقوبات ومدير شركة Obsidian Risk Advisors، قال: "لا يمكنك خنق اقتصاد بهذه الطريقة دون الضغط على سبل عيش الناس المرتبطة به." هذه العقوبات لا تؤثر فقط على القطاعات الاقتصادية، بل من المحتمل أن يكون لها عواقب اجتماعية أوسع أيضًا.




