في ليلة الثلاثاء، سُمع دوي انفجارات قوية بالقرب من مقر شركة النفط الوطنية السعودية، أرامكو، الواقع في الظهران. حدث هذا في ظل تصاعد حدة الحرب بين الحوثيين، الذين يتلقون الدعم من إيران، والتحالف بقيادة السعودية. أفادت مصادر مختلفة بوقوع هذه الانفجارات، على الرغم من عدم توفر معلومات دقيقة حول شدة الأضرار والخسائر حتى الآن.
تفاصيل الانفجارات وردود الفعل
وفقًا للتقارير، أعلن أحد المصادر القريبة من هذا الموضوع أن مقر أرامكو قد تعرض للاصابة، ومع ذلك، لا يزال غير واضح ما إذا كان المبنى قد تم استهدافه مباشرة أو أن الأضرار ناتجة عن سقوط الحطام. كما أفاد مصدر آخر باندلاع حريق في مبنى أرامكو في الظهران وأشار إلى أنه تم إصدار أمر بإخلاء المبنى.
اقرأ المزيد: مراجعة مشروع قانون من ١٦ مادة لتنظيم مضيق هرمز في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني
أعلن التحالف بقيادة السعودية أن قطع الصواريخ التي تم تدميرها في الظهران قد سقطت في منطقة سكنية. كما أفاد المسؤولون بأنه تم تحديد وتدمير عدد من الطائرات المسيرة والصواريخ في الرياض والمناطق الجنوبية من البلاد.
رد الحوثيين والتوترات الإقليمية
قام الحوثيون في الأسبوع الماضي بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة نحو مواقع استراتيجية في السعودية. تُعتبر هذه الهجمات ردًا على دعم السعودية للقوات الحكومية اليمنية في الحرب الأهلية في البلاد. كما تعرض مطار الرياض الدولي لأربع هجمات، أسفر أحدها يوم السبت عن مقتل ١٣ شخصًا.
كما أعلن الحوثيون أن السعودية قد شنت هجومًا على العاصمة اليمنية، صنعاء، وطلب التحالف بقيادة السعودية من المواطنين الابتعاد عن مستودع نفط في ضواحي المدينة. أفادت قناة الحوثيين، المسيرة، أن التحالف السعودي قد استهدف.
في الوقت الحالي، تصاعدت التوترات في اليمن بشكل كبير، ويستعد الطرفان. في هذه الأثناء، أصبحت الحالة الإنسانية في اليمن حرجة للغاية بسبب الحرب والاشتباكات، وأصبح الحاجة إلى المساعدات الإنسانية أولوية أساسية.
اقرأ المزيد: هجمات مميتة من الحوثيين على مطار الرياض، توقف الرحلات · صمت نظام التحذير السعودي قبل الهجمات المميتة على مطار الرياض




