پوشش زنده --:--:-- الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
تعامل إيران والصين يحتاج إلى تطوير التعاون متعدد الأبعاد
خليج فارس

تعامل إيران والصين يحتاج إلى تطوير التعاون متعدد الأبعاد

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

عُقدت الجلسة الرابعة والثلاثون للاستماع إلى النخب حول متطلبات العلاقات الاستراتيجية بين إيران والصين في النظام المتغير للخليج العربي كأحد الاجتماعات الثلاثة المسبقة للمؤتمر الدولي "نصف قرن من العلاقات الدبلوماسية بين إيران والصين". تم تشكيل هذه الجلسة بحضور بابك نگاهداری، رئيس مركز أبحاث البرلمان الإيراني، وعدد من الخبراء والطلاب المهتمين بالمواضيع المتعلقة بالصين.

تحولات العلاقات بين إيران والصين

قال بابك نگاهداری في هذه الجلسة: "على مدى السنوات القليلة الماضية، قامت مكاتب مركز أبحاث البرلمان الإيراني بدراسة نوع العلاقة مع الصين وتجارب هذا البلد." وأشار إلى مسؤولية الدكتور قاليباف كممثل خاص للصين، وأوضح أن مركز أبحاث البرلمان يعمل بشكل أكثر انسجامًا وتركيزًا في هذا المجال.

وأكد رئيس مركز أبحاث البرلمان أن الصين تدريجياً تحولت من فاعل اقتصادي ومركزي على الطاقة إلى لاعب متعدد الأبعاد في الساحة العالمية. كان هذا التغيير ملحوظًا بشكل خاص بعد رئاسة السيد شي في عام ٢٠١٢، عندما دخلت الصين بشكل أكثر نشاطًا في المجالات السياسية والأمنية لحماية مصالحها الاقتصادية.

ضرورة ترسيخ العلاقات

كما أشار نگاهداری إلى التطورات المتعلقة بحرب رمضان وتأثيرها على نشاط الصين في الخليج، وأوضح أن المؤسسات المتخذة للقرارات في الجمهورية الإسلامية الإيرانية تفكر بشكل أكثر تركيزًا في التعاون مع الصين. وأضاف: "زملاؤنا في قسم السياسة الخارجية ينظرون أيضًا إلى تجربة الدول العربية في التعامل مع الصين."

وشدد على أن الدول المجاورة لإيران في الخليج قد حاولت خلال السنوات الأخيرة تحويل تعاملاتها مع الصين من مجرد مناقشة الطاقة إلى تعاون متعدد الأبعاد في مجالات اللوجستيات، والممرات، والإنتاج الصناعي، والموانئ، والتكنولوجيا. وفي هذا السياق، ينبغي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية أيضًا توسيع علاقاتها مع الصين في مجالات متنوعة ومهمة.

وأشار نگاهداری إلى أن تعامل إيران والصين لا ينبغي أن يُعرّف فقط بأنه سياسي وقصير الأمد، ومن الضروري إنشاء مؤسسات دائمة مثل اللجان المشتركة، وصناديق الاستثمار، ومشاريع في القطاعين الخاصين للبلدين. كما أعلن عن إعداد خارطة طريق عملية للعلاقات بين إيران والصين، وأوضح أن هذه الخارطة حاليًا بحوزة رئيس البرلمان الإيراني.