پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
جهود الحكومة اليمنية لاستعادة المناطق التي احتلها الحوثيون
جهان

جهود الحكومة اليمنية لاستعادة المناطق التي احتلها الحوثيون

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٣ دقيقة مدة القراءة ٢٦,٦٦١

تسعى الحكومة اليمنية بقيادة رئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، للاستفادة من دعم الجماعات الجنوبية، والقوات السابقة للإمارات، ومجموعات إسلامية أخرى، لاستعادة السيطرة الكاملة على البلاد من الحوثيين. وقد بدأت هذه العملية العسكرية، التي تهدف إلى استعادة مناطق سواحل البحر الأحمر التي سقطت مؤخراً في يد الحوثيين، في الأيام الأخيرة، وتركز بشكل خاص على مدينة المخا والمناطق المحيطة بمضيق باب المندب.

تطورات في ساحة المعركة

أعلنت الحكومة اليمنية أنها تمكنت من استعادة مدينة المخا والمناطق المحيطة بمضيق باب المندب، رغم أن الحوثيين نفوا هذا الادعاء وما زالوا يسيطرون على معظم المناطق الغربية من اليمن. في الأسابيع الأخيرة، تركزت الاشتباكات بشكل رئيسي في محافظتي مأرب الوسطى وتعز الجنوبية الغربية. وتظهر التقارير الأخيرة أن الحوثيين يقتربون بشكل متزايد من حصار مدينة تعز التي تحت سيطرة الحكومة.

اجتماع القوات المدعومة من السعودية

يعتبر ائتلاف الحكومة اليمنية مجموعة من الجماعات المختلفة، مدعومة بشكل رئيسي من قبل المملكة العربية السعودية، ويشمل مجموعات من المجلس الرئاسي، ونشطاء جنوبيين، وقوات سابقة للحكومة قبل الحرب الأهلية. تشارك قوات درع الوطن، التي تأسست في عام ٢٠٢٣ وتعمل تحت قيادة رشاد العليمي، بنشاط في هذه العمليات. هذه القوات منتشرة في جميع أنحاء اليمن وشاركت أيضاً في الاشتباكات الأخيرة في المخا.

إلى جانبهم، تقاتل ألوية العمالقة الجنوبية، التي تأسست في عام ٢٠١٦، بشكل خاص في مناطق تعز ولحج. كانت هذه الجماعات مدعومة في البداية من قبل الإمارات، لكنها الآن تتعاون مع الحكومة السعودية وتشارك باستمرار في الحروب الأخيرة.

القوات الوطنية اليمنية والتحديات المقبلة

تعتبر القوات الوطنية اليمنية، التي تضم أعضاء من الجيش الذين ظلوا موالين للحكومة بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء في عامي ٢٠١٤ و٢٠١٥، واحدة من القوات الرئيسية في شمال اليمن. بينما تعمل القوات الطارئة اليمنية منذ عام ٢٠٢٥ على الحدود مع المملكة العربية السعودية. كما أن قوات المقاومة الوطنية بقيادة طارق صالح، التي تأسست في عام ٢٠١٧، تسعى للعودة إلى ساحة المعركة وتعزيز مواقعها.

ومع ذلك، تواجه القوات الانفصالية الجنوبية، التي كانت مرتبطة سابقاً بالمجلس الانتقالي الجنوبي (STC)، تحديات جدية حالياً وتخضع تدريجياً لقيادة المجلس الرئاسي. تتواجد هذه الجماعات بشكل خاص في محافظة الضالع، وقد ضعفت بسبب الهزائم الأخيرة في ديسمبر ٢٠٢٥ ويناير ٢٠٢٦.

في النهاية، وبالنظر إلى تنوع القوات الموجودة والنهج المختلفة لها، تواجه الحكومة اليمنية تحديات متعددة في سبيل استعادة السيطرة الكاملة على البلاد. هذه النزاعات لا تؤثر فقط على الوضع الإنساني في اليمن، بل ستؤثر أيضاً على المعادلات الإقليمية والدولية.

المصدر: al-monitor.com