پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
حملات حوثيّين إلى السعودية وضغط على ولي العهد في هذا البلد
إيران

حملات حوثيّين إلى السعودية وضغط على ولي العهد في هذا البلد

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٧,٧٧٥

حوثيّون يسعون من خلال هجماتهم على المملكة العربية السعودية إلى خلق ضغط على ولي العهد في هذا البلد، محمد بن سلمان، وجذب الانتباه إلى مطالبهم في اليمن. هذه الهجمات تهدف إلى استهداف البنية التحتية وتعطيل الفعاليات الاستثمارية التي تتماشى مع الأهداف الاقتصادية للسعودية، وتعتبر نوعًا ما محاولة للضغط على محمد بن سلمان لقبول مطالب الحوثيّين في اليمن وأيضًا لتحفيز رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، لتخفيف العقوبات الاقتصادية ضد إيران.

تحليل استراتيجي لهجمات الحوثيّين

هذه الحملة تمثل حسابات إيران والحوثيّين الذين يبدو أن السعودية، بسبب ازدهارها الاقتصادي وبرامجها الاستثمارية، نقطة ضعف في هذه المواجهة. في ظل الضغوط الاقتصادية والعسكرية المتزايدة على إيران، يبدو أن هذا البلد يحاول زيادة تكاليف استراتيجية واشنطن من خلال استهداف شركائها الإقليميين.

مايكل نايتس، خبير استراتيجي، يصرح بأن "الإيرانيين تحت الضغط"، وفي حين أنهم غير قادرين على تغيير سلوك واشنطن بشكل مباشر، فإن طهران والحوثيّين يقومون بـ"ضغط السعودية" لاستهداف نقاط ضعفها الاقتصادية واحتياجها للاستقرار.

مطالب وشروط الحوثيّين

لدى الحوثيّين أيضًا مطالب محددة تشمل إنهاء العمليات العسكرية السعودية والقيود المفروضة على الموانئ والمطارات في اليمن، بالإضافة إلى استئناف دفع الرواتب وتعويضات الحرب. وفقًا لمصادر سعودية وإقليمية، يمكن أن تساعد هذه الشروط في تثبيت سيطرة الحوثيّين على مساحات واسعة من اليمن.

أفاد مسؤول إيراني رفيع بأن هجمات الحوثيّين جزء من استراتيجية أوسع تسعى لإعادة بناء توازن القوة في المنطقة من خلال استهداف البنية التحتية للطاقة والممرات البحرية الرئيسية. وأضاف أن الرياض لا يمكن أن تعتمد على حماية الولايات المتحدة ويجب أن تسعى إلى المفاوضات، وإلا ستستمر هجمات الحوثيّين.

في الوقت نفسه، تفرض هذه الاستراتيجية معضلة على محمد بن سلمان. من جهة، قد تؤدي تصعيد التوترات إلى حرب أوسع تؤثر على برامجه التحولية، ومن جهة أخرى، قد يؤدي تقديم تنازلات للحوثيّين إلى تعزيز قوة هذه المجموعة التي تحدت لسنوات.

في الأسابيع الأخيرة، واجهت السعودية زيادة في هجمات الحوثيّين، بما في ذلك هجمات قاتلة على مطار الملك خالد الدولي في الرياض وهجوم على منشآت شركة أرامكو السعودية التي أدت إلى حرائق واسعة. هذه الهجمات تسببت في تعطيل المؤتمر النفطي الرئيسي في الرياض وأدت إلى انسحاب بعض المديرين التنفيذيين في مجال النفط من هذا الحدث.

في النهاية، مع تزايد شعور الحوثيّين بأنهم في موقع القوة ومطالبتهم بالاعتراف بسيادتهم في صنعاء وتقليل القيود على اليمن، يبدو أن هذه الحالة ستتحول إلى سلام منتصر للحوثيّين.

المصدر: al-monitor.com