حوثيّو اليمن هاجموا يوم الخميس قصر الرئاسة في مدينة عدن الواقعة في جنوب اليمن، مما أدى إلى مقتل اثنين من حراس هذا المكان. يُعتبر هذا الهجوم الأول في النزاعات الجارية بين الحوثيّين المدعومين من إيران والسعودية في قصر المعاشيق، مقر الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والمعترف بها دولياً.
تفاصيل الهجوم وردود الفعل
أعلن وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، أن رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة في أمان كامل بعد هذا الهجوم. ووفقاً لشهود عيان، سُمعت أصوات انفجارات شديدة بالقرب من القصر. أعلنت الحكومة اليمنية أن هذا الهجوم شمل صواريخ وطائرات مسيّرة وأن اثنين من الحراس قد قُتلا.
قال المتحدث العسكري للحوثيّين، يحيى سريع، إن هذا الهجوم تم كجزء من السياسة المعلنة للجماعة لاستهداف "القوات التعزيزية السعودية في أي مكان تكون فيه". وأعلنت وكالة الحوثيّين، سبأ، أن هذا المقر تحت سيطرة ضباط سعوديين ويشمل مخازن أسلحة أيضاً.
زيادة التوترات وهجمات ائتلاف السعودية
تجددت الاشتباكات بين الحوثيّين والقوات المدعومة من السعودية منذ الشهر الماضي. كما حذرت وكالات الإغاثة من تدهور الأوضاع في اليمن. بدأت القوات الحكومية اليمنية الأسبوع الماضي عملية لاستعادة المناطق التي تسيطر عليها الحوثيّون ونجحت في استعادة أراضٍ بالقرب من مضيق باب المندب.
يواصل الحوثيّون أيضاً إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على المطارات والموانئ والمنشآت النفطية في السعودية، مما حول هذا البلد إلى نقطة ضغط في الحرب الإقليمية. أعلن ائتلاف السعودية أن الحوثيّين نفذوا ٢٠ هجوماً هذا الشهر على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مما أسفر عن مقتل ١٧ شخصاً وإصابة ٣٣٣ آخرين.
في الوقت نفسه، أعلن ائتلاف السعودية أنه دمر ١٢٧ مخزن سلاح ومنصة إطلاق في المناطق الجبلية باليمن، وطلب من الحوثيّين وقف عملياتهم فوراً ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية.
اقرأ المزيد: تمت مناقشة التعاون بين روسيا والصين في الاجتماع الأمني الآسيوي · هجمات الحوثيّين على السعودية والضغط على ولي العهد في هذا البلد




