وصلت استثمارات دول الخليج في العام الماضي إلى رقم قياسي بلغ ۱۶۱ مليار دولار، وهو ما يعادل ۶.۶ في المئة من إجمالي الناتج المحلي لهذه المنطقة. وقد حدثت هذه الزيادة في حوالات العمالة الأجنبية، في وقت تتعرض فيه مضيق هرمز وباب المندب لضغوط بسبب عدم الأمان الجيوسياسي وصدمات سلسلة إمدادات الطاقة.
تأثير عدم الأمان الجيوسياسي
وفقًا لبيانات مركز إحصاءات دول مجلس التعاون الخليجي، شهدت حجم حوالات العمالة الأجنبية في العام الماضي نموًا بنسبة ۱۳.۶ في المئة. وهذا الأمر يدل بوضوح على التأثير السلبي لعدم الأمان الجيوسياسي على اقتصاد المنطقة. يعتقد الخبراء الاقتصاديون أن هذه الظاهرة ناتجة عن تغيير نمط إقامة العمالة إلى الحياة الفردية وخروج الدخل إلى خارج البلاد.
اقرأ المزيد: اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في تايلاند والتحديات الاقتصادية العالمية
التوقعات الاقتصادية وضرورة الحوافز
يتوقع البنك الدولي أن الناتج المحلي الإجمالي لدول الخليج سيواجه انخفاضًا بنسبة ۴.۳ في المئة في عام ۲۰۲۶ (۱۴۰۵). هذه التوقعات توضح بجلاء التحديات الاقتصادية التي تواجه هذه الدول. يؤكد الاقتصاديون على ضرورة تقديم حوافز استثمارية للحد من خروج العملات وتعزيز السيولة النقدية. في هذا السياق، يجب على المؤسسات الاقتصادية في المنطقة البحث عن حلول لجذب الاستثمارات وتقليل الأضرار الناتجة عن هذا الخروج من الاستثمارات.
اقرأ المزيد: سلطنة عمان على وشك الانضمام إلى بنك التنمية الأوراسي · عقد اجتماع مجلس إدارة المركز المالي الدولي في عمان برئاسة سيد ذي يازين




