واجهت الهند في يوليو ٢٠٢٦ عجزًا في الحساب الجاري قدره ٧ مليارات دولار، مما يمثل زيادة واضحة مقارنة بالعجز البالغ ٣.٢ مليار دولار في العام الماضي. هذه الزيادة ناتجة بشكل رئيسي عن اتساع العجز في تجارة السلع، ووفقًا للبيانات الأولية المنشورة، فقد أثرت على الوضع الاقتصادي لهذا البلد.
تفاصيل العجز في الحساب الجاري للهند
وصل العجز في الحساب الجاري، الذي يظهر الفرق بين الإيرادات والنفقات بالعملات الأجنبية في التجارة والخدمات والدخل والتحويلات، إلى ١١.٢ مليار دولار خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة المالية ٢٠٢٦. هذا الرقم يظهر زيادة ملحوظة مقارنة بـ ٦.٦ مليار دولار في نفس الفترة من عام ٢٠٢٥.
اقرأ المزيد: اسکات بسنت: الإمارات قطعت العلاقات المالية والتجارية مع إيران
تجارة السلع والخدمات
زاد العجز في تجارة السلع في يوليو ٢٠٢٦ إلى ٣١.٧ مليار دولار، مقارنة بـ ٢٨.٢ مليار دولار في العام الماضي. وصلت صادرات السلع في هذا الشهر إلى ٤٥.١ مليار دولار، مما يمثل زيادة مقارنة بـ ٣٧.٤ مليار دولار في العام الماضي، ولكن الواردات زادت بشكل أسرع إلى ٧٦.٨ مليار دولار، وهو ما يعتبر ملحوظًا مقارنة بـ ٦٥.٦ مليار دولار في العام الماضي.
في الأشهر الأربعة الأولى من السنة المالية، زادت صادرات السلع إلى ١٧٧.١ مليار دولار، بينما وصلت الواردات إلى ٢٩٤.٩ مليار دولار. أدت هذه التغيرات إلى زيادة العجز في تجارة السلع إلى ١١٧.٨ مليار دولار، مما يظهر زيادة ملحوظة مقارنة بـ ٩٧.١ مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي.
من ناحية أخرى، تم تعويض زيادة العجز في الحساب الجاري جزئيًا بفضل فائض أقوى في الخدمات. زادت الإيرادات الصافية من الخدمات في يوليو ٢٠٢٦ إلى ١٧.٦ مليار دولار. في هذا الشهر، وصلت صادرات الخدمات إلى ٣٨.٣ مليار دولار، مما يمثل زيادة مقارنة بـ ٣٣.٧ مليار دولار في العام الماضي.
علاوة على ذلك، زادت التحويلات الصافية إلى ١٣.٢ مليار دولار، بينما زادت الإيرادات الصافية إلى ٦.١ مليار دولار.
ومع ذلك، شهد حساب رأس المال في يوليو ٢٠٢٦ تدفقًا صافيًا قدره ٢٧.٧ مليار دولار، وهو ما يعتبر أعلى بكثير من ٣.٥ مليار دولار في العام الماضي. كما زادت الاستثمارات الأجنبية المباشرة الصافية إلى ٧.٣ مليار دولار.
اقرأ المزيد: سلطنة عمان وحضورها في معرض عالم الأغذية في موسكو · احتجاجات واسعة في سوريا بعد زيادة أسعار الوقود




