أحمد الشرع، رئيس جمهورية سوريا، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات، يوم الثلاثاء على هامش اجتماع في دبي حول سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية ناقشوا وتبادلوا الآراء. هذه المحادثة تُعتبر علامة على تحسين العلاقات بين البلدين.
المحادثات الاقتصادية والتنموية
كانت المحادثة بين الشرع والشيخ محمد تركز على الجهود لتعزيز العلاقات الثنائية، خاصة في المجالات الاقتصادية والتنموية. كما ناقش الطرفان القضايا الإقليمية والدولية.
اقرأ المزيد: تطوير نظام الكليات الفنية والمهنية في عمان بتخصيص ٢٠ مليون ريال
سافر الشرع إلى دبي للمشاركة في الاجتماع السنوي للإعلام العربي. في كلمته، قدم سوريا كـ "ممر تجاري آمن يربط الشرق والغرب". وأشار إلى أن سوريا تهدف إلى رفع قيمتها الاقتصادية إلى ٥٠ مليار دولار بنهاية هذا العام، بعد أن كانت ٣٢ مليار دولار في العام الماضي و٢٠ مليار دولار في نهاية الحرب الأهلية في أواخر ٢٠٢٤.
تقدم العلاقات الإماراتية السورية
تتقدم العلاقات الإماراتية السورية بشكل مستمر، خاصة مع اهتمام الإمارات بإمكانات النقل والطاقة في سوريا ورغبة دمشق في جذب الاستثمارات الأجنبية لإعادة الإعمار بعد سنوات من الحرب. في أواخر أغسطس، وقعت شركة التطوير الإماراتية "أرادا" عقدًا لتطوير مشروع مختلط بقيمة ٧ مليارات دولار في دمشق.
تولي الإمارات اهتمامًا خاصًا بإمكانات سوريا كممر تجاري خلال الأزمات الأخيرة في مضيق هرمز والبحر الأحمر. إن موقع سوريا في البحر الأبيض المتوسط وقربها من العراق يجعلها بوابة محتملة لصادرات الطاقة إلى أوروبا. كما بدأت سوريا منذ بداية هذا العام في استلام نفط العراق المخصص لعملاء خارجيين عبر الشاحنات.
على الرغم من التحديات التي تواجهها سوريا في طريقها للتحول إلى مركز نقل، إلا أن البلاد بدأت تدريجياً في الاستقرار منذ نهاية الحرب الأهلية في عام ٢٠٢٤. بينما لا تزال الاشتباكات مستمرة بين القوات الحكومية والمليشيات المحلية في الجنوب، تتحرك الإمارات ببطء نحو علاقات أقرب مع سوريا.
اقرأ المزيد: توسيع التعاون الاقتصادي بين عمان وأنغولا في مجالات مختلفة · إيران: تصاعد الهجمات الجوية على الإمارات والبحرين والأردن




