دار العطاء (Dar Al Atta’a) في عمان، نظمت الدورة العاشرة من المسابقة الكبرى للتبرعات بنجاح ملحوظ، حيث تم جمع مبلغ كبير قدره مليون وأربعة آلاف وسبعمائة وتسعة وسبعون ريال عماني (OMR ١,٠٠٤,٧٧٩). هذا النجاح يعكس بشكل خاص جهود الشباب المتطوعين الذين شاركوا في هذه المنافسة.
لحظات عاطفية ومشرفة
أقيمت هذه الفعالية في أجواء مليئة بالفرح والفخر، حيث كانت دموع الفرح والفخر تعكس أهمية هذا الإنجاز. أكثر من كونه نجاحًا ماليًا، تم التعرف على هذا الحدث كنموذج قوي لما يمكن أن يحققه الشباب من خلال التعاطف والإرادة والشعور بالمسؤولية المشتركة.
اقرأ المزيد: نواختن سمفونی الهامگرفته از ماه توسط نوازنده کویتی نواف الغریباء
أقيمت مراسم الختام تحت رعاية سيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي، وزير التراث والسياحة العماني، وبحضور ضيوف خاصين، وأعضاء المجلس الدولة ومجلس الشورى، ونواب، وعائلات وداعمين. هذه المنافسة التي بدأت قبل خمسة أشهر، شملت ٥٧ فريقًا خيريًا من الجامعات والكليات الحكومية والخاصة في جميع أنحاء عمان.
الإنجازات والتأثيرات الاجتماعية
كانت نتائج هذه المسابقة غير مسبوقة. ساعدت الفرق المشاركة بمبادراتها الخيرية في تخفيف معاناة ١٦٣ أسرة محتاجة، ولأول مرة في تاريخ هذه المسابقة، تمكن فريقان من بناء منزلين لعائلات محتاجة. في المرحلة النهائية، تم الاعتراف بـ ٢٣ فريقًا للحصول على جوائز في فئات مختلفة، مما يدل على إبداعهم واحترافيتهم وتأثيرهم الاجتماعي ونجاحاتهم المالية.
في حفل الختام، تم تكريم الفرق التي أظهرت مبادراتها أبعاد العمل الخيري الفعّال. في فئة "أفضل فكرة مبتكرة"، تم منح الجوائز لفريق دثار من جامعة السلطان قابوس وفريق حما من الجامعة العربية المفتوحة. كما تم منح جوائز "أفضل أداء احترافي" لفريق كاهيتين من كلية الأعمال الحديثة وفريق عبور من جامعة السلطان قابوس.
تم التعرف على فريق قوط العطاء من جامعة التكنولوجيا والعلوم التطبيقية (UTAS) في مسقط وفريق بنيان من جامعة السلطان قابوس كفائزين بجائزة "أكبر تأثير اجتماعي". كما تم منح جوائز "أفضل مبادرة مستدامة" لفريق نفس من جامعة نزوى وفريق رافت من UTAS نزوى.
في هذه الأثناء، حصلت فرق تبلل وإحياء، كلاهما من UTAS نزوى، على جوائز "أكبر إنجاز مالي". كما تم تكريم المشاركات الفردية من خلال ميداليات تشجيعية "كافو عليك" وتقدير الأفراد المتميزين.
مدح الوزير للشباب العماني
سيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي، وزير التراث والسياحة، أشار في هذه الفعالية إلى فخره بإنجازات الطلاب المشاركين، وقدم الشكر على ابتكاراتهم وتعاونهم والتزامهم بالمسؤولية الاجتماعية. وقال: "ما شهدناه اليوم يجعلنا نفخر بالشباب العماني. لقد قدموا نموذجًا ملهمًا من الكرم والتعاون، ومن خلال جهودهم ومبادراتهم تمكنوا من جمع أكثر من مليون ريال عماني وساعدوا في تخفيف معاناة الأسر المحتاجة."
كما أشار إلى أن هذا النجاح يعكس قيمًا أعمق في المجتمع العماني، خاصة التضامن والتعاطف والتعاون الذي تعلمه الأسر العمانية لأبنائها ونقلته من جيل إلى جيل.
في الختام، أضاف الوزير: "مهما كانت كلمات الشكر والتقدير التي نقولها لهؤلاء الشباب، فلن تكون كافية لتقدير جهودهم. إنهم مصدر فخر لهذه الأمة." كما شكر دار العطاء على تنظيم هذه المسابقة لعشر دورات واستمرار مبادراتها الاجتماعية والخيرية.
اقرأ المزيد: افتتاح نمایشگاه «هنر مسقط ۲۰۲۶» به سرپرستی HH Sayyid Bilarab · تیم ملی عمان در مسابقات جهانی پرورش اندام ۵ مدال طلا کسب کرد




