پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
دكتور ناصر القريني: الوقاية من الكسور الناتجة عن هشاشة العظام في الكويت
سلامت

دكتور ناصر القريني: الوقاية من الكسور الناتجة عن هشاشة العظام في الكويت

منبع تصویر: kuwaittimes.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٥,٨٨٤

دكتور ناصر القريني، مستشار في مجال الشيخوخة، الطب البالياتي وعلم الأورام لدى كبار السن، أكد على ضرورة التشخيص المبكر وتحسين أساليب الفحص للوقاية من الكسور الخطيرة الناتجة عن هشاشة العظام في الكويت. ويعتقد أن الوعي العام والبحوث الوطنية المحدثة لتحديد انتشار هشاشة العظام الحالي وتقييم خدمات الفحص والعلاج المتاحة أمر أساسي.

طبيعة وانتشار هشاشة العظام

شرح دكتور القريني أن هشاشة العظام تشير إلى حالة تنخفض فيها كثافة العظام وقوتها، مما يجعل هذه العظام أكثر عرضة للكسور. تُعرف هذه الحالة بأنها "مرض صامت"، لأنها غالبًا لا تظهر أي أعراض حتى حدوث الكسر. أشار إلى دراسة أجريت في عام ٢٠١٢ أظهرت أن حوالي ٢٠.٢% من النساء الكويتيات بعد انقطاع الطمث يعانين من هشاشة العظام في منطقة الظهر و١٢.٥% في منطقة عنق الفخذ.

ضرورة البحوث والوعي العام

أكد هذا الطبيب المتخصص على ضرورة إجراء بحوث جديدة لتحديد الاتجاهات الحالية، خاصة بين البالغين الشباب. وأضاف أن عوامل الخطر مثل قلة الحركة، نقص فيتامين D، الأنظمة الغذائية المحدودة وسوء التغذية يمكن أن تؤدي إلى هشاشة العظام. على الرغم من وفرة الشمس في الكويت، إلا أن نقص فيتامين D لا يزال مصدر قلق كبير.

كما أكد القريني على أهمية التغذية المتوازنة، ممارسة الرياضة بانتظام واستخدام مكملات فيتامين D عند الحاجة. أوصى بأن تخضع النساء من سن ٦٥ عامًا والرجال من ٧٠ عامًا وما فوق لفحص كثافة العظام. بالإضافة إلى ذلك، قد يحتاج الشباب الذين لديهم عوامل خطر مثل الكسور السابقة، انقطاع الطمث المبكر، الوزن المنخفض، التدخين أو الاستخدام الطويل الأمد للكورتيكوستيرويدات إلى تقييم مبكر.

دور الرياضة في الوقاية والعلاج

تلعب الرياضة دورًا كبيرًا في الوقاية والعلاج من هشاشة العظام. تساعد الأنشطة التي تتحمل الوزن مثل المشي، صعود السلالم والرقص في الحفاظ على صحة العظام، بينما تقوي التمارين المقاومة العضلات وتوفر حمولة ميكانيكية مفيدة للعظام. تعتبر تمارين التوازن ذات قيمة خاصة لكبار السن، حيث تحسن الاستقرار وتقلل من خطر السقوط.

ومع ذلك، حذر دكتور القريني من أن الرياضة وحدها قد لا تكون كافية للمرضى الذين لديهم خطر مرتفع من الكسور. قد يحتاج المرضى الذين يعانون من هشاشة عظام شديدة أو كسور سابقة في العمود الفقري إلى برامج تمارين مخصصة.

العلاجات المتاحة والحاجة إلى الوعي

أشار دكتور القريني إلى أن هناك العديد من الأدوية الفعالة لعلاج هشاشة العظام، بما في ذلك البيسفوسفونات، الدنوسوماب والعلاجات البانية للعظام مثل التيباراتيد والروموزوزوماب. أظهرت الأبحاث السريرية أن هذه العلاجات يمكن أن تقلل من خطر الكسور الفقرية بنسبة ٤٠ إلى ٧٠% ومن خطر كسور الحوض بنسبة ٤٠ إلى ٥٠%.

كما أكد على ضرورة زيادة الوعي العام والتشخيص المبكر للمرض، قائلاً إن المريض قد يتلقى علاجًا جراحيًا مناسبًا لكسور الحوض أو المعصم، لكنه قد يُخرج من المستشفى دون تقييم شامل لصحة العظام. اقترح دكتور القريني تعزيز الفحص القائم على المخاطر في المراكز الصحية الأولية وتطوير خدمات استشارية لتحديد المرضى الذين يعانون من الكسور الناتجة عن ضعف العظام.

المصدر: kuwaittimes.com