پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
سفر ناگهانی إيمانويل ماكرون إلى المملكة العربية السعودية
جهان

سفر ناگهانی إيمانويل ماكرون إلى المملكة العربية السعودية

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٢,٢٥٤

إيمانويل ماكرون، رئيس جمهورية فرنسا، في سفر مفاجئ وغير متوقع إلى الرياض، وكونه أول زعيم غربي يزور المملكة منذ تصاعد هجمات الحوثيين في اليمن، أظهر علامة على تضامنه مع هذا الحليف النفطي العربي.

هدف سفر ماكرون إلى السعودية

تمت هذه الزيارة كجزء من جولة ماكرون في الخليج، والتي تهدف إلى تأمين النفط والديزل وتقليل الأسعار في فرنسا بعد الاحتجاجات الشديدة من قبل الناس ضد ارتفاع تكاليف المعيشة. ردًا على الانتقادات بشأن هذه الزيارة، قال ماكرون إنه "يقوم فقط بواجبه"، وهو يسعى إلى "تقليل التوترات" حول أسعار الغاز، والتي تعد واحدة من أسباب الاضطرابات الاجتماعية في فرنسا.

استقبل رئيس جمهورية فرنسا في مطار الرياض من قبل المسؤولين السعوديين، ومن المقرر أن يلتقي مع محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية. وجاء في بيان من قصر الرئاسة الفرنسي أن هذه الزيارة تهدف إلى "إظهار تضامن فرنسا مع المملكة العربية السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين" وأيضًا لمواصلة الجهود لتأمين وتنويع مصادر الهيدروكربونات.

عواقب هجمات الحوثيين والتعاون العسكري

زادت هجمات الحوثيين على المملكة العربية السعودية بشكل غير مسبوق في الأسابيع الأخيرة، مما أدى إلى إغلاق مطار الرياض وتأجيل مؤتمر استثماري كبير. كما أن الحصار البحري الذي يفرضه الحوثيون يشكل تهديدًا لصادرات النفط السعودية. أعلن ماكرون خلال هذه الزيارة أن فرنسا أرسلت قوات لحماية المنشآت النفطية الرئيسية في ينبع، وأكد على أهمية استئناف المفاوضات مع الحوثيين.

قال: "على مدى الأيام الثمانية الماضية، قمنا بنشر أفراد ومعدات في ينبع؛ نحن نتعاون مع المملكة العربية السعودية في هذا الصدد ونلعب دورًا دفاعيًا." بينما تعتمد المملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، على ينبع لتصدير نفطها. أعلن ماكرون في مقابلة تلفزيونية الشهر الماضي أن فرنسا ستقوم بإرسال "معدات عسكرية" لدعم منشآت ينبع.

في يوم الثلاثاء، أعلنت الحكومة البريطانية أيضًا أنها سترسل طائرات مقاتلة بريطانية لمساعدة المملكة العربية السعودية في الدفاع ضد الهجمات المتزايدة من الحوثيين. بالإضافة إلى ذلك، تمكن ماكرون خلال هذه الزيارة من تأمين ٢٠٠,٠٠٠ طن من الديزل الإضافي شهريًا من الإمارات العربية المتحدة والبحرين، وكذلك ٢ تيرابايت من الغاز الطبيعي المسال شهريًا من قطر.

تأتي هذه الزيارة في وقت تسعى فيه المملكة العربية السعودية إلى جذب الدعم الغربي ضد هجمات الحوثيين. في يوليو، انهار وقف إطلاق النار الهش لعام ٢٠٢٢، وسمح الحوثيون بهبوط طائرة إيرانية في العاصمة اليمنية، صنعاء، في انتهاك لسيطرة المملكة العربية السعودية على سماء اليمن؛ مما أدى إلى زيادة الهجمات.

المصدر: al-monitor.com