عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عمان، اليوم في مراسم في لواندا، عاصمة أنغولا، قدم نسخة من أوراق اعتماده كسفير فوق العادة ومفوض غير مقيم لعمان في أنغولا إلى سعادتمندي دومينغوس فيرا لوبيس، وزير الدولة للتعاون الدولي والمجتمعات في أنغولا.
ترحيب ودعم للعلاقات الثنائية
في هذا اللقاء، رحب وزير الدولة الأنغولي بسفير عمان، معبراً عن تمنياته له بالتوفيق والنجاح في مهامه الجديدة. كما أكد على أهمية وضرورة تعزيز العلاقات الودية والتعاون القائم بين البلدين، معبراً عن أمله في توسيع العلاقات بين عمان وأنغولا في مجالات متعددة.
اقرأ المزيد: جهود المملكة العربية السعودية للهجوم على الحوثيين في موكا باءت بالفشل
التزام بتعزيز التعاون الثنائي
عبد الله بن ناصر الرحبي أيضاً في هذا اللقاء، أعرب عن فخره كونه ممثل سلطنة عمان في أنغولا، وأكد أنه يسعى لتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. أشار إلى جهود عمان في تطوير العلاقات الدولية وتعزيز التبادل الثقافي والاقتصادي، وأكد أن العلاقات الوثيقة والمستدامة بين الشعبين يمكن أن تساعد في تحقيق الأهداف المشتركة.
سفير عمان، مشيراً إلى أن البلدين لديهما مجالات مشتركة وإمكانات كبيرة في مجالات متعددة، أكد على ضرورة إنشاء بيئات مناسبة لتطوير التعاون. كما أعرب عن أمله في أنه من خلال إنشاء اتصالات فعالة وبناءة، يمكنهم المضي قدماً نحو التقدم والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلدين.
آفاق مستقبل العلاقات بين عمان وأنغولا
العلاقات بين عمان وأنغولا في السنوات الأخيرة تتوسع تدريجياً، وهذا اللقاء يدل على العزم الراسخ للطرفين على تعميق وتعزيز هذه العلاقات. بالنظر إلى الموقع الجغرافي والاقتصادي لكلا البلدين، يمكن أن تكون التعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية من أولويات العمل المشترك.
هذا الحدث يعبر أيضاً عن جهود عمان لتعزيز دبلوماسيتها واتصالاتها الدولية في قارة أفريقيا، وخاصة في البلدان التي لديها إمكانيات عالية للتعاون. يبدو أن هذا هو بداية فصل جديد في العلاقات بين البلدين، ويمكن أن يكون تمهيداً لتحولات إيجابية في المستقبل.
اقرأ المزيد: شي جين بينغ والدعوة للسلام في الشرق الأوسط: BRICS تدخل الساحة · عراقجي: الاتفاق مع عمان ليس لفتح مضيق هرمز




