صادرات الديزل من الشرق الأوسط إلى أوروبا في سبتمبر ٢٠٢٦ تقترب من أدنى مستوياتها. هذا الانخفاض في الصادرات يتأثر باستمرار التوترات في مضيق هرمز وتصاعد الصراعات بين الولايات المتحدة وإيران. سلطنة عمان، من خلال استغلال موقعها الجغرافي وبُعدها عن مسار مضيق هرمز، تُعتبر واحدة من رواد صادرات الديزل في المنطقة.
حالة الصادرات والأسعار العالمية
وفقًا للبيانات المتاحة، انخفضت صادرات الديزل من الشرق الأوسط إلى أوروبا حتى تاريخ ٢١ سبتمبر إلى ١١٠ آلاف برميل يوميًا، وهو رقم منخفض بشكل كبير مقارنة بـ ١٩١ ألف برميل يوميًا في أغسطس. تم تسجيل هذا الانخفاض كواحد من أدنى مستويات صادرات الديزل من الشرق الأوسط إلى أوروبا منذ فبراير ٢٠٢٠. سلطنة عمان، من خلال استغلال هذه الحالة، تمكنت من تقديم نفسها كأكبر مورد للديزل في المنطقة. تستخدم البلاد موانئها مثل ميناء صحار وميناء الدقم، للاستفادة من طرق أكثر أمانًا وبُعدًا لتصدير الديزل.
اقرأ المزيد: نمو مؤشرات بورصة الهند بعد انخفاض أسعار النفط
عواقب أزمة الديزل في أوروبا
أزمة الديزل في أوروبا تفاقمت بسبب النقص الحاد في العرض وارتفاع الأسعار. بينما وصل سعر الديزل بمستوى الكبريت المنخفض إلى ١٥٣٦ دولارًا للطن في تاريخ ١٨ سبتمبر، فإن هذا الرقم يزيد عن ضعف الأسعار قبل بدء الأزمة. تشير التحليلات إلى أن الأسعار على المستوى العالمي قد ارتفعت بمعدل ٥٩%. هذه الظروف أدت إلى زيادة التكاليف المفروضة على المستوردين بحوالي ٧٣.٨ مليار دولار.
الضغط على سوق الديزل في أوروبا جعل الولايات المتحدة أكبر مورد إلى هذه القارة. في هذه الظروف، تمكنت سلطنة عمان من تحقيق مكانة بارزة في تلبية احتياجات سوق أوروبا من خلال استراتيجيتها التصديرية. هذه الحالة تُظهر قدرة عمان على استغلال الأزمات العالمية وتأثيرها على الأسواق الإقليمية.
اقرأ المزيد: الهند وكندا تسرعان مفاوضات CEPA · ياسر جلال في مهرجان ظفار: فخر كبير في مجال المسرح




