پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
سوق الأسهم السعودية يصل إلى أدنى مستوى له في زمن الحرب
Economy

سوق الأسهم السعودية يصل إلى أدنى مستوى له في زمن الحرب

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٩,٠٦٧

سوق الأسهم السعودية في نهاية جلسة تداول يوم الثلاثاء، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٣، وصل إلى أدنى مستوى له في زمن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. هذا الانخفاض في السوق جاء بسبب تراجع أسعار أسهم شركة أرامكو السعودية (Saudi Aramco). بينما تستجيب أسواق النفط لعلامات تحسن صادرات النفط الخام عبر وحول مضيق هرمز، فإن هذه الحالة تشير إلى التحديات الاقتصادية للمملكة العربية السعودية.

انخفاض ملحوظ في مؤشر الأسهم

في هذا اليوم، واجه المؤشر العام للأسهم السعودية (Tadawul All-Share Index) انخفاضًا بنسبة ١.١٧%، ليصل إلى انخفاض قدره ٥.٦% خلال الستة أشهر الماضية. انخفضت أسهم شركة أرامكو، التي تبلغ قيمتها السوقية حوالي ١.٦ تريليون دولار، بنسبة ١.٤% لتصل إلى ٢٥.١٨ ريال (٦.٧٠ دولار). هذا الرقم هو أدنى مستوى لسعر أسهم أرامكو في أكثر من ستة أشهر وأدنى مستوى لها منذ بداية الحرب في ٢٨ فبراير ٢٠٢٣.

خلفية تقلبات أسعار النفط

انخفضت أسعار أسهم أرامكو قبل بدء هذه النزاعات إلى أقل من ٢٥ ريال، ولكن بعد ارتفاع أسعار النفط، زادت هذه الأسهم. وصل سعر النفط برنت في أواخر أبريل إلى حوالي ١٢٠ دولارًا للبرميل، وبلغت أسهم أرامكو في مايو أعلى مستوى لها بسعر ٢٧.٩٦ ريال. ومع ذلك، بعد انخفاض التوترات وتراجع أسعار النفط إلى أقل من ٨٠ دولارًا في شهري يونيو وأغسطس، انخفضت قيمة أسهم أرامكو تدريجيًا.

تأثيرات الحرب على الأمن الاقتصادي السعودي

تأثيرات الحرب على الأمن الاقتصادي للمملكة العربية السعودية واضحة تمامًا. أدت الهجمات بالطائرات المسيرة في سبتمبر إلى تعليق خط أنابيب الشرق-الغرب في البلاد لمدة تقارب الأسبوعين، وبعد استئناف العمليات، حولت المملكة بعض نفطها الخام نحو مضيق هرمز. هذه التطورات لم تؤثر فقط على سوق الأسهم، بل زادت أيضًا من المخاوف بشأن أمن الطاقة وإمدادات النفط.

بينما تشهد الأسواق العالمية للنفط تحسنًا تدريجيًا، فإن تقلبات الأسعار وعدم اليقين في المنطقة تضغط بشكل أكبر على سوق الأسهم السعودية. يعتقد المحللون أن الوضع الحالي قد يكون مقلقًا بشكل خاص للمستثمرين المحليين والأجانب، مما يبرز الحاجة إلى تدابير اقتصادية وسياسية جديدة.

المصدر: al-monitor.com