عبدالله العلیمی باوزیر، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، يوم الأربعاء في نيويورك، طالب بدعم عسكري من الولايات المتحدة لمواجهة جماعة الحوثي التي تتقدم بسرعة على سواحل البحر الأحمر في اليمن بدعم من إيران.
الحاجة إلى الدعم العسكري والأمني
باوزير في حديثه مع الصحفيين على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد: "نحن بحاجة ماسة إلى الدعم العسكري والأمني من الولايات المتحدة." وعند سؤاله عما إذا كانت الحكومة اليمنية تبحث عن هجمات عسكرية مباشرة من الولايات المتحدة أو نوع آخر من المساعدات العسكرية، امتنع عن تقديم تفاصيل أكثر. لكنه أكد على ضرورة "التنسيق المتبادل في المجالات المعلوماتية والأمنية."
اقرأ المزيد: سؤال ٢٠٠ ألف دولار في الخليج: لماذا تم استبعاد اسم حسين آقاياري من فضيحة تراستي النفطية؟
أهمية دعم القوات اليمنية
باوزير أضاف أيضًا: "العمليات الجوية مهمة جدًا، لكن دعم الحكومة اليمنية والقوات البرية هو حقًا ضمان لإنهاء خطر هذه الميليشيات." اليمن تشهد صراعات شديدة منذ عام ٢٠١٤، عندما طرد الحوثيون الحكومة المعترف بها دوليًا واستولوا على العاصمة، صنعاء، وأجزاء كبيرة من شمال البلاد. في العام التالي، تدخل التحالف العسكري بقيادة المملكة العربية السعودية، وتحولت هذه النزاعات بسرعة إلى حرب بالوكالة إقليمية.
الهجمات الأخيرة للحوثيين انتهكت الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة والتي تم تنفيذها منذ أبريل ٢٠٢٢، مما زاد من تفاقم الوضع الإنساني في اليمن بشكل كبير. وأشار باوزير إلى أن هذا الوضع يتطلب اهتمامًا عاجلاً من المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة.
حاليًا، يحتاج ملايين الأشخاص في اليمن إلى المساعدات الإنسانية بسبب الصراعات المستمرة والأزمة الإنسانية الناتجة عنها. كما دعا باوزير المجتمع الدولي للاستجابة لهذه الأزمة الإنسانية ومواصلة دعم الحكومة اليمنية.
اقرأ المزيد: قطر تؤكد على دبلوماسية الخليج وتطرح الأزمات الإقليمية في الجمعية العامة للأمم المتحدة · الحكومة الأمريكية تدافع عن الحرب مع إيران في الجمعية العامة للأمم المتحدة




