پوشش زنده --:--:-- الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
قافلة روسية مزودة بالأسلحة إلى المنشآت الساحلية السورية
جهان

قافلة روسية مزودة بالأسلحة إلى المنشآت الساحلية السورية

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٩,٢٣٤

قافلة مكونة من سفن عسكرية وشحن روسية أرسلت الأسبوع الماضي الإمدادات اللازمة إلى المنشآت الساحلية السورية في طرطوس. هذه العملية هي الأولى منذ الاتفاق بين دمشق وموسكو في الشهر الماضي بشأن مستقبل الوجود العسكري الروسي في البلاد.

الاتفاق بين موسكو ودمشق

بموجب هذا الاتفاق، ستبقى القوات الروسية في قواعدها في سوريا. تستخدم موسكو قواعد حميميم وطرطوس لتوسيع نفوذها في البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط وأفريقيا. طرطوس هي القاعدة البحرية الروسية الوحيدة للصيانة والإمداد في البحر الأبيض المتوسط.

في الأشهر الأخيرة، قامت روسيا بتأمين هاتين القاعدتين، لكن العملية الأسبوع الماضي كانت الأولى بعد إعلان الاتفاق في ٩ أغسطس.

تفاصيل القافلة والشحنات

وصلت قافلة مكونة من أربع سفن تشمل سفينة الشحن الروسية "سبارتا" وسفينة تزويد الوقود البحرية "أكاديميكي باشين" إلى ميناء طرطوس في ٧ سبتمبر. تظهر الصور الفضائية المؤكدة أن هاتين السفينتين رست في ميناء طرطوس في ٨ سبتمبر.

أفاد مصدر عسكري سوري وتاجر روسي-سوري مطلع على تفاصيل العملية أن السفينة "سبارتا" قامت بتفريغ شحنات تشمل الذخائر لقواعد حميميم وطرطوس. ومع ذلك، لم يكن من الممكن تأكيد محتوى الشحنة ووجهتها النهائية بشكل مستقل.

حددت شركة المعلومات البحرية "سينماكس" السفينة الرابعة في القافلة على أنها "أدميرال لوتشينكو"، وهي مدمرة من فئة أودالوي الروسية. كما بقيت السفينة "جنرال سكوبيلف" بالقرب من الساحل.

لم ترد الهيئة العامة للموانئ والجمارك السورية والسفارة الروسية في دمشق على الطلبات للتعليق. توقفت السفن عن إرسال إشاراتها فور عبورها مضيق جبل طارق باتجاه البحر الأبيض المتوسط. تم تتبع مجموعة هذه السفن عبر الصور الفضائية وتحركت نحو السواحل السورية.

تعتبر السفينة "سبارتا" واحدة من الأدوات اللوجستية العسكرية الروسية في سوريا وتخضع لعقوبات الولايات المتحدة. كما تخضع السفينة "جنرال سكوبيلف" لعقوبات غربية بسبب نقل النفط الروسي.

تم التوصل إلى الاتفاق بين دمشق وموسكو بشأن قواعد حميميم وطرطوس بعد ١٨ شهراً من المفاوضات عقب الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر ٢٠٢٤.

المصدر: al-monitor.com