كوريا الجنوبية (South Korea) من أجل تعزيز الأمن البحري ومواجهة القرصنة البحرية، قررت توسيع عمليات وحدة مكافحة القرصنة البحرية تشونغهاي (Cheonghae) إلى المياه القريبة من مضيق هرمز. تم اتخاذ هذا القرار استجابةً لطلبات متكررة من رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب (Donald Trump)، لتقديم المزيد من الدعم في مجال الأمن البحري في هذه المنطقة.
خطوات قانونية لتوسيع العمليات
الحكومة الكورية الجنوبية بصدد إعداد مشروع قانون لتقديمه إلى البرلمان، والذي بموجبه سيتم تمديد فترة انتشار وحدة تشونغهاي في الشرق الأوسط التي ستنتهي قريبًا. وقد أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع في البلاد أن هذا المشروع سيُقدم قريبًا إلى البرلمان. وحدة تشونغهاي متواجدة في خليج عدن منذ عام ٢٠٠٩ وهدفها تأمين الأمن البحري للسفن التجارية في هذه المنطقة.
تفاصيل العمليات والمعدات الجديدة
تشمل هذه الوحدة لمكافحة القرصنة البحرية مدمرة بسعة ٤٤٠٠ طن، وطائرة هليكوبتر للعمليات البحرية، وما يصل إلى ثلاث قوارب سريعة وحوالي ٣٠٠ عضو في الخدمة. بالإضافة إلى ذلك، وفقًا للتقارير الواردة، تنوي كوريا الجنوبية إضافة طائرة دورية بحرية P-٨A إلى عملياتها وزيادة عدد أفراد هذه الوحدة بمقدار ٧٥ شخصًا. المشروع الذي سيتم تقديمه إلى البرلمان سيقوم بتوسيع منطقة عمليات هذه الوحدة إلى المياه القريبة من ميناء دوqm في عمان، الذي يبعد حوالي ٦٥٠ كيلومترًا عن مضيق هرمز.
تعتمد كوريا الجنوبية بشكل كبير على واردات النفط، وفي عام ٢٠٢٥، ستؤمن ٧٠% من احتياجاتها من الشرق الأوسط، حيث يتم نقل معظمها عبر مضيق هرمز. هذه الاعتمادية العالية على النفط تُظهر ضرورة تعزيز الأمن البحري، خاصة في المنطقة الحساسة للخليج العربي.
أعلن رئيس كوريا الجنوبية، لي جاي ميونغ (Lee Jae Myung)، في ١٨ سبتمبر أنه لا حاجة على الإطلاق لنشر معدات عسكرية في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى إدخال البلاد في صراع. ومع ذلك، صرح بأنه سيول تدرس دورًا أكبر في حماية الملاحة في هذه المنطقة.




