پوشش زنده --:--:-- الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
مدارس غیردولتی في إيران؛ زيادة الحصة والتحديات الاقتصادية للعائلات
إيران

مدارس غیردولتی في إيران؛ زيادة الحصة والتحديات الاقتصادية للعائلات

منبع تصویر: iranintl.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز تحديث: ٣ دقيقة مدة القراءة ٢٥,٢٦١

مدارس غیردولتی في إيران مع زيادة حصتها في العقود الأخيرة، أصبحت في وضع يواجه فيه الضغط الاقتصادي على الأسر الإيرانية، وخاصة الطبقات المتوسطة، بشكل متزايد. في السنوات الأخيرة، ارتفعت تكاليف المعيشة بشكل ملحوظ، مما أدى إلى زيادة حصة الطلاب في المدارس الغير حكومية.

زيادة حصة الطلاب في المدارس الغير حكومية

تشير البيانات إلى أن حصة الطلاب في المدارس الغير حكومية قد ارتفعت من ١١.٤٪ في السنة الدراسية ۱۳۹۵-۱۳۹۶ إلى ١٤٪ في السنة ۱۴۰۱-۱۴۰۲، والآن وصلت إلى حوالي ١٥٪. يأتي ذلك في الوقت الذي ارتفعت فيه تكاليف الدراسة في هذه المدارس بشكل كبير، وفي السنة الدراسية ۱۴۰۴-۱۴۰۵، بلغ سقف الرسوم الدراسية للمدارس الغير حكومية ٩١ مليون تومان للمرحلة الابتدائية، و٩٥ مليون تومان للمرحلة المتوسطة الأولى، و١٤٥ مليون تومان للمرحلة المتوسطة الثانية.

التحديات الاقتصادية واختيار المدارس

التكاليف العالية للدراسة في المدارس الغير حكومية، على الرغم من الضغوط المعيشية، دفعت بعض الأسر للاستمرار في التعليم في هذه المدارس. بينما لا تزال العديد من الأسر، على الرغم من المخاوف المالية، تبحث عن جودة التعليم وبيئة ثقافية مختلفة. اختيار المدارس الغير حكومية لهذه الأسر يعني الوصول إلى فصول دراسية أقل ازدحامًا، ومرافق أكثر، وتناسب مع القيم والتوقعات الاجتماعية الخاصة بهم.

تشير الأبحاث إلى أن بعض الآباء يختارون المدارس الغير حكومية بسبب التشاؤم تجاه المدارس الحكومية والقلق من ازدحام الفصول وجودة التعليم. هذا الاختيار، خاصة للطبقة المتوسطة الحضرية، يعني السعي لإنشاء مسافة عن البيئة التربوية والإيديولوجية للمدارس الحكومية. ومع ذلك، فإن المدارس الغير حكومية تخضع أيضًا لرقابة وزارة التعليم وتلتزم بالأهداف والبرامج الرسمية لهذه الوزارة.

تاريخ اختيار المدارس الغير حكومية

اختيار المدارس بناءً على قيم الأسرة هو ظاهرة قديمة في إيران. في القرن العشرين، كانت المدارس الخاصة والأجنبية تحظى بشعبية في إيران، وفضلت العديد من الأسر من الطبقة المتوسطة والغنية هذه المدارس على المدارس الحكومية. على الرغم من القيود التي تلت الثورة عام ۱۳۵۷، تم إقرار قانون تأسيس المدارس غير الربحية في عام ۱۳۶۷، وعادت التعليم الغير حكومي إلى النظام التعليمي. هذه العملية تعكس رغبة الأسر في إنشاء بيئة ثقافية مختلفة وجودة تعليمية أفضل.

ومع ذلك، لا يمكن عزو نمو المدارس الغير حكومية فقط إلى رغبة الأسر في بيئة ثقافية مختلفة. القلق بشأن جودة التعليم وازدحام الفصول في المدارس الحكومية يلعب دورًا مهمًا في اتخاذ قرارات الأسر. بعض الأسر، على الرغم من الضغوط المالية، لا تزال تعتبر المدارس الغير حكومية خيارًا أكثر أمانًا لمستقبل أطفالهم.

في النهاية، يبقى السؤال المهم هو أنه إذا كانت حصة المدارس الغير حكومية قد زادت في ظل الضغوط الاقتصادية، فمن هم الذين لا يزال لديهم القدرة على البقاء فيها، وماذا تخلى هؤلاء عن ذلك؟ هذه القضية تتطلب مزيدًا من الدراسات حول الوضع الاقتصادي للأسر وتغير التركيبة الطبقية للطلاب.

المصدر: iranintl.com