الملك محمد السادس من المغرب عين رسمياً أعضاء الحكومة الجديدة للبلاد يوم الجمعة. هذه الحكومة تترأسها امرأة تدعى فاطمة الزهراء المنصوري للمرة الأولى في تاريخ المغرب. المنصوري هي رئيسة حزب الأصالة والمعاصرة (PAM) الذي تم اعتباره الحزب الأول في انتخابات سبتمبر، وقد شكلت ائتلافاً مع حزب الاستقلال وحزبين صغيرين من اليسار. هذا الائتلاف يمتلك بشكل عام ٢١٠ مقاعد من أصل ٣٩٥ مقعداً في البرلمان.
تركيبة الحكومة الجديدة والحفاظ على الوزراء الرئيسيين
في الحكومة الجديدة، تم الاحتفاظ بـ ١٣ من أصل ٣١ وزيراً من الحكومة السابقة، ومن بينهم ناصر بوريطة كوزير للخارجية وعبد الوافي لفتيت كوزير للداخلية. فوزي لقجع، الذي كان وزيراً للميزانية في الحكومة السابقة ويعرف كرئيس للاتحاد المغربي لكرة القدم، تم تعيينه كوزير للاقتصاد في الحكومة الجديدة. كما تشمل الحكومة الجديدة سبع نساء تم تقديمهن كنائبات عن النساء في مجال السياسة في البلاد بجانب رئيسة الوزراء.
اقرأ المزيد: وزير خارجية الصين: يجب على إسرائيل وقف إنشاء المستوطنات الإلزامية في الضفة الغربية
برامج الحكومة الجديدة والتحديات المقبلة
فاطمة الزهراء المنصوري بعد لقائها مع الملك يوم الجمعة، أشارت إلى تقديم برنامج حكومي طموح يهدف إلى تلبية توقعات المواطنين. نظراً للتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المغرب، يحتاج هذا البرنامج إلى تنفيذ ومتابعة دقيقة. يجب على الحكومة الجديدة أيضاً أن تولي اهتماماً خاصاً للقضايا المتعلقة بتطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز المؤسسات الديمقراطية.
من المتوقع أن يكون لهذه التغييرات في الحكومة والقيادة النسائية تأثيرات إيجابية على المجتمع المغربي، وخاصة في مجالات حقوق النساء والمشاركة الاجتماعية، مما قد يحدث تحولاً أساسياً. مع الأخذ في الاعتبار الخلفية التاريخية والثقافية للمغرب، يمكن أن يُعتبر هذا التغيير نقطة تحول في التاريخ السياسي للبلاد.
اقرأ المزيد: تم انتخاب الكويت في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للفترة ٢٠٢٧-٢٠٢٩ · انتخاب فاطمة الزهراء المنصوري كأول امرأة رئيسة وزراء في المغرب




