پوشش زنده --:--:-- الثلاثاء, ٣. نوفمبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
نقش الصين وعمان في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة
تحليل

نقش الصين وعمان في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة

منبع تصویر: eghtesaad24.ir

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٦,٧٧٨

تتواصل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في ظل جهود الصين وعمان كوسيطين رئيسيين لمنع تصاعد التوترات والعودة إلى الحرب. تعتبر زيارة علي باقري كني، مساعد الشؤون الدولية للأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إلى بكين يوم الاثنين، علامة على أهمية هذه التحركات الدبلوماسية.

زيارة علي باقري كني إلى بكين

سافر علي باقري كني إلى بكين للقاء والتشاور مع المسؤولين الصينيين. تأتي هذه الزيارة في وقت يتزامن مع الزيارة التاريخية لسلطان عمان إلى الصين، مما يضفي أبعادًا تتجاوز العلاقات الثنائية. في وقت سابق، أفادت وكالات الأنباء الصينية بلقاء وانغ يي، وزير الخارجية الصيني، مع مسؤول أمني إيراني في بكين. يُظهر هذا اللقاء الاتصالات السياسية والأمنية الجادة بين طهران وبكين في فترة حساسة.

جهود عمان والصين للوساطة

توجد تقارير عن عقد اجتماع ثلاثي بين المسؤولين الإيرانيين والصينيين والعمانيين في بكين. في هذا الاجتماع، كان الموضوع الرئيسي هو مناقشة المبادرة الجديدة لعمان للوساطة بين طهران وواشنطن وتقييم الضمانات الاقتصادية والأمنية المحتملة من الصين في الاتفاقيات المستقبلية. على الرغم من عدم نشر تفاصيل رسمية عن هذا الاجتماع، إلا أن هناك علامات على الجهود لإعادة تفعيل قناة عمان واستغلال قدراتها الدبلوماسية.

تسعى الصين، كقوة عالمية كبيرة، إلى أن تلعب دورًا نشطًا في تصميم مسار دبلوماسي جديد يتجاوز كونه داعمًا سياسيًا. يمكن أن تعزز هذه المقاربة من وزن مبادرة عمان وتؤدي إلى العودة إلى المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.

التداعيات الأمنية والاقتصادية

في ظل هذه التطورات، تؤكد الاتفاقيات بين الصين وعمان على ضرورة استئناف حركة السفن بشكل آمن في مضيق هرمز. تُظهر هذه القضية المخاوف الأمنية والاقتصادية في المنطقة التي تتصدر مشاورات بكين ومسقط. أكد سلطان عمان في هذه الزيارة على توسيع العلاقات الاقتصادية والأمنية وأظهر أن هذه الزيارة لها جوانب سياسية وأمنية بالإضافة إلى الأبعاد الاقتصادية.

في النهاية، يمكن أن تُعتبر التحركات الدبلوماسية الأخيرة في بكين والدوحة فرصة للعودة إلى الدبلوماسية وتقليل التوترات في منطقة الشرق الأوسط. نظرًا للظروف الحساسة الحالية، فإن دور الوساطة للصين وعمان في منع الحرب وتسهيل المفاوضات بين طهران وواشنطن له أهمية كبيرة.

المصدر: eghtesaad24.ir