بلغ الائتمان الممنوح من قبل المؤسسات المصرفية في سلطنة عمان في نهاية يوليو ۲۰۲۶ زيادة بنسبة ۱۲.۲ بالمئة، ليصل إلى OMR٣٨.٣ مليار. يدل هذا النمو على صحة وحيوية القطاع المصرفي العماني، ويمكن اعتباره علامة إيجابية للاقتصاد الوطني.
نمو الائتمان في القطاع الخاص
وفقًا للبيانات المنشورة، بلغ الائتمان الممنوح للقطاع الخاص في نفس الفترة نموًا بنسبة ۱۱.۵ بالمئة ليصل إلى OMR٣١.١ مليار. وهذا يدل على زيادة الثقة في القطاع الخاص وقدرته على جذب الموارد المالية لتطوير الأنشطة الاقتصادية.
اقرأ المزيد: توقيف المسؤولين الماليين في تركيا بسبب تقلبات السوق
توزيع الائتمان في القطاعات المختلفة
تحليل توزيع الائتمان الممنوح في القطاعات المختلفة يظهر أن قطاع الشركات غير المالية استحوذ على أكبر حصة بنسبة ۴۸.۲ بالمئة. يلي ذلك قطاع الأسر بنسبة ۴۲.۷ بالمئة. كما استحوذ قطاع الشركات المالية على ۵.۹ بالمئة، بينما حصلت القطاعات الأخرى على ۲.۶ بالمئة من الائتمان الممنوح.
بالإضافة إلى ذلك، بلغ إجمالي الودائع في القطاع المصرفي أيضًا زيادة بنسبة ۱۳.۲ بالمئة ليصل إلى OMR٣٧.٣ مليار. وارتفعت ودائع القطاع الخاص في النظام المصرفي بنسبة ۱۲.۷ بالمئة لتصل إلى OMR٢٤.٧ مليار، مما يدل على زيادة الثقة العامة في النظام المصرفي للبلاد.
توزيع الودائع بين القطاعات
في دراسة توزيع ودائع القطاع الخاص، تبين أن قطاع الأسر يمتلك أكبر حصة بنسبة ۴۸.۵ بالمئة. بينما جاء قطاع الشركات غير المالية والمالية في المراتب التالية بحصص ۳۵.۲ بالمئة و ۱۴.۶ بالمئة على التوالي. كما أن ۱.۷ بالمئة من الودائع تعود للقطاعات الأخرى.
يمكن اعتبار هذا الاتجاه المتزايد في الائتمانات والودائع علامة إيجابية للاقتصاد العماني، ويساعد في تحسين الظروف الاقتصادية وخلق فرص جديدة للاستثمار. مع استمرار النمو في هذه القطاعات، من المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في المستقبل، مما يؤدي إلى تعزيز المؤسسات الاقتصادية ورفع مستوى التوظيف في البلاد.
اقرأ المزيد: تنظيم ندوة للتدريب الفني والمهني في المدارس الخاصة العمانية · زيادة ٣٢.٧ بالمئة في مؤشر أسعار الإنتاج في عمان




