واجهت نيبال في الأيام الأخيرة تحديات جدية ناجمة عن الفيضانات المدمرة. الآن، مضى نحو ثلاثة أسابيع على هذه الفيضانات، واقتربت فرق الإنقاذ في نفق محطة الطاقة الكهرومائية تشيليمه من المراحل النهائية لإنقاذ ستة أشخاص محبوسين في هذا المكان.
تحديات الإنقاذ في النفق
نجحت فرق الإنقاذ الهندية والنيبالية في تنظيف حوالي ١٥٠ مترًا من النفق، والآن تبعد ٥٠ مترًا فقط عن المحطة الرئيسية للطاقة، حيث يوجد هؤلاء العمال المحبوسون. ومع ذلك، هناك العديد من التحديات التي تواجه فرق الإنقاذ، بما في ذلك وجود الماء داخل النفق والانحدار السلبي الذي يجعل من الصعب تنظيف الحطام وضخ الماء.
اقرأ المزيد: دولة الولايات المتحدة تفاعلت مع تقرير التعاون بين الصين وإيران في الهجوم على قاعدة الأردن
أعلن سغار داكال، ممثل نيبالي ومهندس هيدروليكي شارك في عملية الإنقاذ، أن الفرق تعمل ليلاً وتأمل في تحقيق تقدم أكبر يوم الثلاثاء، بشرط ألا تواجه عقبات جديدة.
جهود مستمرة وتعاون دولي
قال داكال: "بالمعدات، وصلنا إلى ارتفاع يقارب ١٠٠ متر، وبمساعدة الأفراد، حققنا ١٥٠ مترًا في النفق. النفق بشكل عام يبلغ حوالي ٢٢٠ مترًا، لذا لا يزال هناك ٥٠ مترًا متبقية." التحدي الرئيسي في الوقت الحالي هو وجود بركة ماء في نقطة ضيقة من النفق حيث تقوم قوات الإنقاذ من الجيش النيبالي بعمليات يدوية هناك.
تسعى فرق الإنقاذ لإدخال مضخة صغيرة قادرة على ضخ الماء من الموقع. إذا تم تصريف الماء واستمرت المعدات في العمل دون الاصطدام بالصخور الكبيرة أو عقبات أخرى، يعتقد داكال أن الفرق يمكن أن تحقق تقدمًا ملحوظًا.
وأشار داكال أيضًا إلى التعاون الإيجابي بين قوات الإنقاذ الهندية والنيبالية، قائلاً: "نحن جميعًا نعمل جنبًا إلى جنب. سواء كانت جيش الهند أو جيش نيبال، نحن جميعًا أصدقاء ونعمل من أجل هدف مشترك." كما أشار إلى مساهمات ضابط من جيش الهند يدعى باركيشيت في العملية، مضيفًا أنه لديه خبرة سابقة في عمليات الأنفاق.
أكد داكال أن هذه الحادثة يجب أن تثير مراجعات حول تصميم أنفاق محطات الطاقة الكهرومائية والاستعدادات الطارئة. وقال: "نحن حقًا نفقد جزءًا حيويًا. لا يوجد مخرج آمن."
اقرأ المزيد: أوزبكستان: يجب وقف النزاعات في الشرق الأوسط! · عمان تسعى لتحقيق انبعاثات صفر كربون بحلول عام ٢٠٥٠




