وصل عدد الشباب والمراهقين في دول مجلس التعاون الخليجي (GCC) إلى ١٢.٨ مليون نسمة، مما يمثل ٢٠ بالمئة من إجمالي سكان هذه الدول في عام ٢٠٢٥. لا تعكس هذه الإحصائيات فقط أهمية هذه الفئة العمرية من حيث العدد، بل تعتبر أيضًا قاعدة بشرية مؤثرة لمستقبل دول هذه المنطقة.
الوصول إلى الخدمات الصحية
وفقًا للبيانات المقدمة، حققت دول مجلس التعاون الخليجي معدل ١٠٠ بالمئة في تقديم الخدمات الصحية الأساسية للشباب والمراهقين. بينما يبلغ المتوسط العالمي لهذا المؤشر ٦٨ بالمئة فقط. تعكس هذه الإنجازات مدى شمولية التغطية الصحية الأساسية لهذه الفئة العمرية في دول مجلس التعاون الخليجي.
اقرأ المزيد: مستشفى سلطنة عمان، أول جهاز 'CardioMEMS' تم تنفيذه
وجود قوانين وطنية داعمة
بالإضافة إلى ذلك، تُظهر بيانات مركز إحصاءات مجلس التعاون الخليجي أن هذه الدول حققت أيضًا معدل ١٠٠ بالمئة في مجال القوانين الوطنية الأساسية للشباب والمراهقين، بينما يبلغ المتوسط العالمي لهذا المؤشر ٨٤ بالمئة. تشير هذه المسألة إلى وجود أطر وطنية وقوانين تعطي اهتمامًا خاصًا لقضايا الصحة والعافية للشباب والمراهقين في دول مجلس التعاون الخليجي.
بشكل عام، هناك مستويان رئيسيان للاهتمام بصحة الشباب والمراهقين في هذه الدول: أولاً، توفر الخدمات الصحية الأساسية، وثانيًا، وجود قوانين وطنية أساسية توفر إطارًا داعمًا لحماية صحة هذه الفئة العمرية وتسهيل وصولهم إلى الخدمات الصحية. يمكن أن يسهم هذا الاهتمام المزدوج في تحسين جودة حياة هذه الفئة الشابة وضمان صحتهم.
يُعتبر الاهتمام بصحة الشباب والمراهقين في دول مجلس التعاون الخليجي ليس فقط حاجة ملحة، بل استثمارًا للمستقبل. نظرًا لأن هذه الفئة العمرية تمثل ربع سكان دول مجلس التعاون الخليجي، يبدو أن إنشاء بنى تحتية صحية وعلاجية مناسبة، بالإضافة إلى الدعم القانوني، أمر ضروري. يمكن أن تسهم هذه الإجراءات في تعزيز مستقبل مستدام وصحي لهذه الجيل.
اقرأ المزيد: وزير خارجية عمان تسلم أوراق اعتماد ممثل منظمة الصحة العالمية وسفيري الأردن وتركيا · شركة تنمية نفط عمان أعلنت عن تخرج ٣٦٦ شاب عماني




