أعلنت أمازون (Amazon) اليوم أنها لا تزال غير قادرة على استعادة جزء من البيانات المخزنة في مراكز البيانات المتضررة في البحرين والإمارات العربية المتحدة. جاء ذلك بعد الهجمات التي شنتها الجمهورية الإسلامية على منشآت أمازون في هذه المناطق.
تأثيرات الهجمات على مراكز البيانات
أعلنت شركة خدمات الويب أمازون في أحدث تحديث لحالة خدماتها أنها لا تزال غير قادرة على الوصول إلى البيانات المخزنة فقط في بعض مراكز البيانات في البحرين وفي إحدى مناطق عملياتها في الإمارات. تعرضت مراكز بيانات أمازون في البحرين لأضرار في المراحل الأولى من الحرب الأمريكية الإيرانية. في ذلك الوقت، استهدفت الحرس الثوري هذه المنشآت بسبب ما وصفه بـ "دعم أمازون للعمليات العسكرية الأمريكية".
اقرأ المزيد: عمان، تسحب ناقلة النفط إيل جايا إلى مينائها
تظهر الصور الفضائية أيضًا إصابة مركزين بيانات لأمازون في البحرين. أعلنت خدمات الويب أمازون أن مستوى الأضرار قد تجاوز الحد الذي صممت أنظمة الحماية والدعم لهذه المراكز لتحمله. وقد أدى ذلك إلى تحديات خطيرة لأمازون وعملائها.
ردود فعل العملاء وتغييرات في الأنشطة
نقل معظم عملاء أمازون أنشطتهم إلى مراكز بيانات الشركة في دول أخرى بعد الهجمات الأولية في مارس وقبل الأضرار الأكبر في أبريل. في الإمارات، استأنف معظم العملاء أنشطتهم في مناطق أخرى باستخدام النسخ الاحتياطية أو نقل البيانات المتاحة.
ومع ذلك، أعلنت أمازون أنها لا تزال غير قادرة على الوصول إلى البيانات المخزنة في إحدى مناطق عملياتها في الإمارات، وتستمر عمليات الاستعادة في منطقتين أخريين. لم يؤثر هذا الوضع على أمازون فحسب، بل تأثرت العديد من الأعمال والمستخدمين النهائيين أيضًا بخدمات هذه الشركة.
بشكل عام، تشير عواقب هذه الهجمات على أمازون وعملائها إلى تحديات جديدة تنشأ في العصر الرقمي وفي ظروف جغرافية خاصة. يحتاج هذا الأمر إلى مزيد من الاهتمام من قبل الهيئات الدولية والإقليمية لكي تتمكن من اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار هذه الأحداث.
اقرأ المزيد: اللجنة الاستراتيجية الوطنية للطيران ٢٠٤٠ عمان، استعرضت برامج النمو · سلطنة عمان أعلنت تأجيل اجتماع هرمز




