پوشش زنده --:--:-- الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
هجمات الحوثيين على السعودية وتحذير الأمم المتحدة بشأن الأزمة الإنسانية في اليمن
خليج فارس

هجمات الحوثيين على السعودية وتحذير الأمم المتحدة بشأن الأزمة الإنسانية في اليمن

منبع تصویر: theguardian.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ١

السعودية تواجه تهديد هجمات جديدة من قبل جماعة الحوثي، بينما أدت النزاعات في اليمن إلى أزمة إنسانية واسعة النطاق ووفقًا للتقارير، فقد شرد ١٠٠,٠٠٠ يمني من منازلهم.

الأزمة الإنسانية في اليمن

حذرت الأمم المتحدة من أن استمرار هذه النزاعات قد يؤدي إلى كارثة إنسانية خطيرة. كما ارتفعت أسعار النفط نتيجة لهذه التطورات إلى أكثر من ١٠٠ دولار للبرميل. وقد حذرت قطر من المخاطر الناجمة عن السيطرة الكاملة للحوثيين على مضيق باب المندب، معتبرةً ذلك تهديدًا للممرات البحرية الحيوية إلى آسيا.

الجهود الدبلوماسية والعسكرية

في اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نيويورك، تم الطلب مرارًا من الحوثيين أن يظهروا مزيدًا من الحذر في سلوكهم. في الوقت نفسه، سافر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى بكين للحديث عن دور الصين في حل الأزمات المتعلقة بمضيق هرمز.

يعتبر مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله خُمس التجارة العالمية من النفط والغاز، مفتاحًا دبلوماسيًا لحل النزاعات بين الولايات المتحدة وإيران وكذلك النزاعات المتعلقة بالسعودية والحوثيين. وقد ارتفعت أسعار النفط بشكل كبير بعد التقارير التي تفيد بتعليق التحميلات في ميناء البحر الأحمر ينبع السعودي، حيث وصلت إلى ١٠٨ دولارات للبرميل.

السعودية حاليًا تسعى للتعامل مع النزاعات في مدينة مأرب، وتقوم بشن غارات جوية لتقويض قوات الحوثيين. في هذا السياق، أعلنت وزارة الخارجية اليمنية أنه إذا كان العالم يرغب في الاستقرار والهدوء في المنطقة، فعليه أن يخبر السعودية بعدم التدخل مرة أخرى في شؤون اليمن.

بدلاً من تقديم مساعدات عسكرية مباشرة، تقدم الحكومات الغربية معلومات واستشارات استراتيجية لدمج القوات المناهضة للحوثيين في اليمن. وأشارت ميسا شجاع الدين من مركز صنعاء إلى أن أي عملية عسكرية جديدة يجب أن تكون مصحوبة بتقييم جاد للأخطاء السابقة وإصلاحات ذات مغزى في الحكومة اليمنية.

حاليًا، نظرًا لضعف الحكومة اليمنية، تعمل مجموعات مسلحة مختلفة مع ولاءات أيديولوجية أو إقليمية مختلفة بجانب الجيش الوطني الرسمي. في حين أنه نظريًا يمكن أن يصل عدد القوات المناهضة للحوثيين إلى ٥٠٠,٠٠٠ شخص، إلا أنه عمليًا ليس جميع هؤلاء الجنود يتعاونون، ولا يوجد لديهم رغبة في القتال خارج مناطقهم.

المصدر: theguardian.com