إسرائيل والمغرب يوم الأربعاء توصلوا إلى اتفاق تاريخي لترقية علاقاتهم الدبلوماسية إلى مستوى السفارة وتبادل السفراء. تم توقيع هذا الاتفاق تقريباً بعد ست سنوات من تجديد العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بموجب اتفاق التطبيع المدعوم من الولايات المتحدة.
تفاصيل الاتفاق في نيويورك
تم توقيع الاتفاق المذكور في اجتماع في نيويورك وقبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة. في هذا الاجتماع الذي حضره مايك واليتز، سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، وغييدون ساعر، وزير الخارجية الإسرائيلي، وناصر بوريطة، وزير الخارجية المغربي، أكد الطرفان على أهمية تعميق العلاقات الدبلوماسية.
اقرأ المزيد: تأثير تقدم الحوثيين على الأمن الاقتصادي لليمن والمنطقة
تاريخ العلاقات بين إسرائيل والمغرب
تم الإعلان عن اتفاق التطبيع بين إسرائيل والمغرب في ديسمبر ٢٠٢٠، تزامناً مع قرار الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية. كان المغرب قد أقام علاقات دبلوماسية منخفضة المستوى مع إسرائيل في عام ١٩٩٤، لكن هذه العلاقات تم تعليقها في عام ٢٠٠٠ بعد الانتفاضة الثانية في الضفة الغربية وغزة. تم استئناف العلاقات بين البلدين في عام ٢٠٢٠، لكن مستوى التمثيل ظل في حدود العلاقات التواصلية.
في هذا الاتفاق، تم الإشارة أيضاً إلى إنهاء "الاتفاقات المتعلقة بدعم الاستثمارات وتجنب الازدواج الضريبي" وكذلك "الإجراءات اللازمة لاستئناف سريع للرحلات المباشرة بين المغرب وإسرائيل". من المقرر أن تتم هذه الإجراءات بحلول نهاية عام ٢٠٢٦.
تم تقييد الرحلات التجارية المباشرة بين المغرب وإسرائيل في السنوات الأخيرة. أوقفت شركة الطيران الوطنية المغربية، الخطوط الملكية المغربية، خدماتها المباشرة من الدار البيضاء إلى تل أبيب بعد هجوم حماس على إسرائيل في ٧ أكتوبر ٢٠٢٣. بينما لا تزال شركات الطيران الإسرائيلية تقدم بعض الرحلات المباشرة إلى المغرب، بما في ذلك الخدمات الموسمية.
في بيان صدر بعد هذا الاتفاق، أكدت الدول الثلاث على "الاعتراف بسيادة المغرب على جميع أراضي الصحراء الغربية" وأيضاً دعم "اقتراح الحكم الذاتي الجاد والموثوق والحقيقي للمغرب". كانت الصحراء الغربية موضع نزاع منذ خروج إسبانيا من هذه الأرض في عام ١٩٧٥.
اقرأ المزيد: عبد الملك الحوثي وزيادة النفوذ العسكري على سواحل البحر الأحمر في اليمن · سفير عمان في أنغولا قدم نسخة من أوراق اعتماده




