پوشش زنده --:--:-- الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
الأحزاب السياسية المغربية تسعى لجذب الشباب في الانتخابات من خلال وعود العمل
جهان

الأحزاب السياسية المغربية تسعى لجذب الشباب في الانتخابات من خلال وعود العمل

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ١

تسعى الأحزاب السياسية المغربية إلى تشجيع الشباب على المشاركة في الانتخابات المقبلة في ٢٣ سبتمبر. تأتي هذه الجهود في أعقاب الاضطرابات الاجتماعية العام الماضي والأزمات الاقتصادية الناتجة عن الاستياء العام في البلاد. تُعتبر الفجوات الاقتصادية والاجتماعية عوامل رئيسية لهذا الاستياء.

التحديات الاقتصادية واستياء الشباب

شهدت المغرب في السنوات الأخيرة تقدمًا في بعض القطاعات مثل الصناعة والموانئ والسكك الحديدية، لكن هذا التقدم لم يتوزع بشكل متوازن، ويعاني الشباب بشدة من المشاكل الاقتصادية. وفقًا للإحصائيات، وصلت نسبة البطالة بين الشباب إلى حوالي ٢٧%، وهي أعلى نسبة بطالة بين الفئات العمرية المختلفة. كما أن ثلث الشباب المغربي لا يعملون ولا يدرسون أو يتلقون تدريبًا.

الانتخابات المقبلة هي الجولة الرابعة من الانتخابات بعد احتجاجات الربيع العربي في عام ٢٠١١، والتي أدت إلى توزيع أكبر للسلطة بين الملكية والبرلمان. استخدمت الأحزاب الرئيسية، بما في ذلك حزب التجمع الوطني للأحرار (RNI) وحزب الأصالة والمعاصرة (PAM)، وعود العمل كعنصر رئيسي في حملاتها الانتخابية، وتهدف إلى خلق حوالي مليون وظيفة خلال الدورة البرلمانية القادمة.

عدم ثقة الشباب في الأحزاب السياسية

تشكل نسبة تسجيل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين ١٨ و٢٤ عامًا في الانتخابات حوالي ٣% فقط من إجمالي عدد هذه الفئة العمرية. تظهر الاستطلاعات أن ثلث الشباب فقط بين ١٨ و٣٥ عامًا يثقون في البرلمان أو رئيس الوزراء أو الأحزاب السياسية. يعود عدم الثقة هذا إلى الشعور بعدم التغيير في السياسات وتكرار الوعود الفارغة من قبل الأحزاب.

يعتقد المحللون أن استياء الشباب من سياسات الأحزاب وعدم وجود تغييرات ملموسة في حياتهم اليومية قد يؤدي إلى عدم مشاركتهم بشكل أكبر في الانتخابات. قال محمد مصباح، رئيس المعهد التحليلي للسياسات المغربية، إن محاولات الهجرة الواسعة نحو سبتة في يوليو تعتبر نوعًا من الاحتجاج الاجتماعي الجديد الذي يدل على خروج الشباب الفعلي من السياسة المغربية.

بالنظر إلى النظام السياسي في المغرب، لا تزال الملكية تحتفظ بالسيطرة العامة على السياسات الكبرى في البلاد، وبدلاً من التنافس على نموذج التنمية الشاملة، تركز الأحزاب أكثر على كيفية تحقيق أهداف القصر. يتيح هذا الوضع للأحزاب مناقشة السياسات الخاصة، لكن السلطة الحقيقية تبقى بيد الملكية.

في النهاية، على الرغم من البرامج الاقتصادية الطموحة في المغرب، لا يزال الاستياء العام بسبب البطالة الكبيرة وعدم الوصول إلى فرص العمل المناسبة مستمرًا. يمكن أن يؤثر هذا الوضع بشكل عميق على المستقبل السياسي للبلاد ويواجه الأحزاب السياسية تحديات جدية في كسب ثقة الشباب.

المصدر: al-monitor.com