پوشش زنده --:--:-- الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
الأمم المتحدة تمنح محمود عباس إذنًا لإلقاء خطاب افتراضي
جهان

الأمم المتحدة تمنح محمود عباس إذنًا لإلقاء خطاب افتراضي

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

صادقت الأمم المتحدة يوم الخميس على قرار يمنح محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، إذنًا لإلقاء خطاب في الجمعية العامة السنوية لقادة العالم عبر الفيديو. جاء هذا القرار للسنة الثانية على التوالي بعد أن رفضت الولايات المتحدة تأشيرة سفره إلى نيويورك مرة أخرى.

تفاصيل التصويت واعتماد القرار

تم اعتماد هذا القرار بأغلبية ١٥٢ صوتًا مؤيدًا و٣ أصوات معارضة، بينما امتنعت ٤ دول عن التصويت. كما يتيح هذا الإجراء لعباس ولقادة فلسطينيين آخرين المشاركة في الاجتماعات والمؤتمرات التابعة للأمم المتحدة على مدار العام المقبل عبر الفيديو، في حال تم منعهم من السفر إلى الولايات المتحدة.

موقف الولايات المتحدة وردود الفعل الفلسطينية

أعلنت الحكومة الأمريكية العام الماضي أن عباس وحوالي ٨٠ فلسطينيًا آخرين سيتأثرون بقرار بلادهم برفض وإلغاء التأشيرات لأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والمسؤولين الفلسطينيين. كما أعلنت واشنطن يوم الأربعاء أنها قد مددت هذه الحظر على التأشيرات.

قال تامي بروس، نائب الممثل الدائم للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، قبل التصويت في الجمعية العامة: "إذا كانت السلطة الفلسطينية ترغب في أن تُعتبر شريكًا، يجب عليها التوقف عن تمويل الإرهاب والاهتمام بالحكم الجاد بدلاً من استخدام العرض الدبلوماسي." وقد قوبلت هذه التصريحات بردود فعل سلبية من المسؤولين الفلسطينيين. ورفض رياض منصور، ممثل فلسطين في الأمم المتحدة، هذا الإجراء الأمريكي وأدانته.

عواقب قرار الولايات المتحدة

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الأربعاء، دون ذكر أسماء مسؤولين محددين، أنها ستواصل تمديد العقوبات على التأشيرات ضد المسؤولين الفلسطينيين. هذه العقوبات تأتي بسبب الإجراءات التي اتخذوها لـ"دولنة النزاع الإسرائيلي الفلسطيني"، بما في ذلك متابعة القضايا ضد إسرائيل في المحاكم الدولية.

أكد مسؤول فلسطيني طلب عدم الكشف عن اسمه أن تأشيرة عباس قد رُفضت. وفقًا لاتفاقية "المكتب المركزي" للأمم المتحدة عام ١٩٤٧، يتعين على الولايات المتحدة عمومًا السماح للدبلوماسيين الأجانب بالوصول إلى الأمم المتحدة في نيويورك. لكن واشنطن أعلنت أنها يمكن أن ترفض التأشيرات لأسباب تتعلق بالأمن والتطرف والسياسة الخارجية.

المصدر: al-monitor.com