پوشش زنده --:--:-- الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
اليمنيون لجأوا إلى البحر للهروب من الحرب
جهان

اليمنيون لجأوا إلى البحر للهروب من الحرب

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٣ دقيقة مدة القراءة ٢٩,١٨٠

اليمنيون بسبب الاشتباكات الجارية بين قوات الحوثي المدعومة من إيران والقوات السعودية، لجأوا إلى السفن ويحاولون الهروب من مناطق النزاع على سواحل البحر الأحمر. زيادة التوترات في الشرق الأوسط أوجدت تحديات جديدة لإمدادات الطاقة العالمية.

تجربة مريرة للهروب من الحرب

أحمد حسن، ٧٠ عامًا، الذي وصل مؤخرًا إلى إفريقيا، قال في مقابلة: "كان البحر هائجًا والأطفال أصيبوا بدوار البحر؛ لم نكن معتادين على البحر". وقد اضطر لمغادرة مكان إقامته بسبب الغارات الجوية على قريته ودخول قوات الحوثي. وقال: "كلما بقينا هناك، كانت الأوضاع تزداد سوءًا. المتاجر كانت مغلقة ولم يكن هناك طعام للشراء."

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) أن أكثر من ١٠٠,٠٠٠ يمني اضطروا لمغادرة منازلهم بسبب الاشتباكات الأخيرة، حيث أصبح معظمهم نازحين داخل اليمن.

زيادة التوترات العسكرية وتهديدات الطاقة

أفادت قناة الحوثيين عن غارات جوية جديدة من السعوديين في محافظة حجة، التي تقع بالقرب من الحدود السعودية وسواحل البحر الأحمر. كما زعمت هذه القوات أن القوات الجوية السعودية أرسلت في الأيام الأخيرة مئات القاذفات إلى مناطق مختلفة من اليمن. وفي رد فعل، أطلق الحوثيون أيضًا صواريخ وطائرات مسيرة نحو أهداف في الأراضي السعودية.

في هذه الأثناء، أعلن الحوثيون أنهم أسقطوا طائرة مقاتلة F-١٥ سعودية ونشروا صورًا لموقع سقوطها حيث كان الجنود الحوثيون يشاهدون حطام الطائرة ويعبرون عن فرحتهم.

توسيع الحرب في اليمن والهجمات على المملكة العربية السعودية، أوجدت مخاطر جديدة لإمدادات الطاقة العالمية. أسعار النفط العالمية شهدت هذا الأسبوع تقلبات بين ١٠٠ إلى ١١٠ دولارات للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ مايو. هذه الزيادة في الأسعار أدت إلى زيادة تكاليف الوقود للمستهلكين والصناعات.

ردت الحكومة الأمريكية سلبًا على طلبات السعوديين للدعم العسكري في الحرب ضد الحوثيين. وقال رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، في تصريحات: "نأمل أن نقترب من نهاية الحرب" وأضاف أن الإيرانيين "يريدون التوصل إلى اتفاق".

منذ فشل الاتفاق المؤقت في يونيو، لم تُعقد أي مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب. تحاول البحرية الأمريكية توجيه السفن عبر مضيق هرمز، حيث يمر خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

كما أعلنت إيران أن مضيق هرمز مغلق، وأن هذا الوضع سيستمر حتى تلغي الولايات المتحدة الحصار. تسعى إيران إلى اتفاق مع دول الخليج المجاورة يسمح بجمع رسوم العبور من السفن.

الحرب في اليمن والهجمات على المملكة العربية السعودية، تهدد المسار البديل الرئيسي لنفط الخليج، وتمكن الحوثيون من السيطرة على سواحل البحر الأحمر والجزر الواقعة في مضيق باب المندب، المعروف باسم "بوابة الدموع".

تم إغلاق خط أنابيب شرق-غرب السعودي الذي يسمح بضخ النفط عبر شبه الجزيرة العربية وتصديره من سواحل البحر الأحمر، منذ الأسبوع الماضي بسبب هجوم تعتبر الرياض أنه ناتج عن العراق.

المصدر: al-monitor.com