وزير خارجية سوريا، أسعد الشيباني، يوم الجمعة زار مطار اللاذقية الدولي. هذا المطار الذي يستضيف القوات العسكرية الروسية، يُعتبر واحدًا من النقاط الرئيسية في الاتفاق بين دمشق وموسكو لتسليم القواعد الجوية والبحرية.
التخطيط لتسليم القواعد
هدف هذه الزيارة هو التأكد من تقدم الاتفاق الذي تم توقيعه في شهر أغسطس بين سوريا وروسيا. في هذا الاتفاق، التزمت روسيا بتسليم مرافقها في سوريا إلى حكومة دمشق. الشيباني خلال هذه الزيارة، برفقة قائد الأركان العامة للجيش السوري، علي النعسان، وقائد القوات الجوية، عاصم هواري، استعرض الوضع الحالي للمطار.
اجتماع مع المسؤولين الروس
خلال هذه الزيارة، التقى الشيباني بعدد من المسؤولين الروس في المطار. الصور التي تم نشرها من هذا الاجتماع تظهر أن وزير خارجية سوريا كان يتحدث مع ضباط روس. تم هذا الاجتماع لمراجعة تفاصيل اتفاق أغسطس والتخطيط للخطوات القادمة.
وزارة الدفاع الروسية لم تُدلي بأي تعليق بشأن هذه الزيارة بعد. في حين يبدو أن الأطراف تسعى لتسريع عملية تنفيذ اتفاقاتها.
سوريا، بسبب الظروف الحربية والأزمة السياسية الداخلية، تحتاج إلى الدعم الروسي في المجالات العسكرية والاقتصادية. هذا الاتفاق يمنح دمشق إمكانية أكبر للسيطرة على قواعدها العسكرية وفي نفس الوقت يعزز علاقاتها مع موسكو.
في هذه الظروف، يمكن أن يكون لمراقبة تقدم الاتفاقات والتعاون العسكري بين سوريا وروسيا عواقب مهمة على الوضع الأمني في المنطقة. كما أن العلاقات الأقرب بين هذين البلدين قد تؤدي إلى مزيد من الاستقرار في سوريا وتقليل التوترات في النزاعات الإقليمية.
اقرأ المزيد: الحكومة الأمريكية تؤكد بيع مقاتلات F-٣٥ للسعودية بقيمة ٢٤.٣ مليار دولار · حضور سلطان عمان ورئيس أنغولا في المفاوضات الثنائية في لواندا




