پوشش زنده --:--:-- الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
لبنان اتهم خمسة أشخاص بالتورط في عمليات حزب الله لتدريب الموالين للأسد
جهان

لبنان اتهم خمسة أشخاص بالتورط في عمليات حزب الله لتدريب الموالين للأسد

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٠,٢٨٢

محكمة عسكرية في لبنان اتهمت خمسة أشخاص بتهمة تدريب وتشكيل مجموعات لتنفيذ هجمات في سوريا. جاء هذا الإجراء يوم الخميس في إطار جهود السلطات اللبنانية لاستهداف بقايا نظام بشار الأسد المخلوع.

تفاصيل الاتهامات

هؤلاء الخمسة، الذين يتضمنون ثلاثة مواطنين سوريين واثنين لبنانيين، تم اعتقالهم في وقت سابق من هذا الشهر بتهمة الارتباط بشبكة عبر الحدود مرتبطة بحزب الله من قبل السلطات اللبنانية. ووفقاً لمصدر قضائي، تُتهم هذه الشبكة بتهريب الأشخاص من سوريا إلى لبنان وتدريبهم في معسكر في منطقة البقاع الشرقي.

دور حزب الله والضباط السوريين

كما أعلن المصدر القضائي أن القاضي كلود غانم اتهم هؤلاء الخمسة بتشكيل عصابة إجرامية وتلقي تدريب في مجال الأسلحة العسكرية والمواد المتفجرة والقناصين واستخدام الطائرات بدون طيار لتنفيذ أعمال إرهابية على السواحل السورية. بينما تم اتهام تسعة آخرين بنفس الاتهامات غيابياً.

كشف المتهمون في استجواباتهم الأولية أنهم قاموا بتهريب أكثر من ٤٠ عنصراً من قوات الأسد من السواحل السورية عبر نقاط عبور غير قانونية إلى لبنان. ومن بين المتهمين، كان العقيد مناف علي صافي، ضابط استخبارات سوري مسؤول عن أحد فروع الأمن في النظام السابق السوري.

كما اعترف هؤلاء الأشخاص أن عناصر حزب الله تحت قيادة شخص يُدعى حاج علي، الذي يُقال إنه مسؤول عن اللوجستيات وإيواء هؤلاء الأشخاص في ضواحي بيروت الجنوبية وزحلة في الشرق وحارة صيدا في الجنوب، قاموا بتدريبهم. كما اتُهم بدفع تكاليف التدريب من خلال جمعية مرتبطة بحزب الله.

وفقاً لمصادر قضائية، كانت هذه الشبكة تحت قيادة الجنرال محمد جابر، القائد السابق للواء الصحراوي في الجيش السوري، الذي يقيم حالياً في موسكو.

تدهور الوضع في سوريا، خاصة في المحافظات الساحلية اللاذقية وطرطوس، بشكل حاد في مارس ٢٠٢٥، حيث فقد أكثر من ١,٤٠٠ شخص حياتهم في هذه الاضطرابات. بدأت هذه الاضطرابات بعد أن ادعت الحكومة السورية أن قواتها تعرضت لهجوم من قبل ميليشيات مرتبطة بالنظام السابق للأسد.

المصدر: al-monitor.com