پوشش زنده --:--:-- الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
عباس پاپی‌زاده: تجمعات الليلية رد فعل الشعب على الحرب النفسية للعدو
إيران

عباس پاپی‌زاده: تجمعات الليلية رد فعل الشعب على الحرب النفسية للعدو

منبع تصویر: ana.ir

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٧,٣٩٨

عباس پاپی‌زاده، عضو هیئت‌رئیسه مجلس شورای اسلامی، تجمعات الليلية للشعب كانت بمثابة رد فعل المجتمع على الحرب النفسية للعدو والضغوط الاقتصادية. وأكد على طبيعة الحروب الحديثة التي تشمل الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مشيراً إلى دور الحرب النفسية في تحقيق الأهداف العسكرية.

الحرب النفسية وتقليل التكاليف العسكرية

پاپی‌زاده في توضيحه لأبعاد الحرب النفسية قال: «العدو قد يطرح شائعة لا أساس لها من الصحة، لكنه يسعى من خلال نشرها على نطاق واسع للتأثير على الرأي العام.» وأضاف أن الحرب النفسية قد قللت في كثير من الأحيان من تكاليف الحروب العسكرية، وذكر أمثلة من الحرب الأمريكية ضد العراق وتطورات ليبيا كمصادر لها.

الدعاية الإعلامية والحرب الاقتصادية

هذا النائب في البرلمان أشار أيضاً إلى الحرب الاقتصادية كأحد أبعاد الحرب الهجينة، وقال: «العدو يستخدم الدعاية الإعلامية، ويضع الضغوط الاقتصادية والعقوبات على عاتق المسؤولين والحكومة، ويسعى لخلق فجوة بين الشعب والحكومة.» وأكد أن ترامب يخوض حرباً إعلامية ضد إيران من خلال تغريداته، وفي هذا السياق، يؤثر على الرأي العام.

پاپی‌زاده أضاف مشيراً إلى وعي الشعب الإيراني تجاه الحرب النفسية للعدو: «الشعب الإيراني يدرك جيداً هذا النوع من الحروب النفسية والدعاية الإعلامية، وقد صمد أمامها.» وأكد أن وجود الشعب في الساحات والشوارع هو رد على الحرب النفسية للعدو، وأن التوقعات الأمريكية ونظام الاحتلال قد انهارت تماماً.

الأمن في مضيق هرمز وعقيدة الأمن الذاتي

في جزء آخر من حديثه، أشار پاپی‌زاده إلى تأمين الأمن في مضيق هرمز، وقال: «يجب أن يتم تأمين الأمن من قبل دول الخليج الفارسي وإيران.» وانتقد وجود القوات الأمريكية في المنطقة، مشيراً إلى أن هذا الوجود هو أحد العوامل الرئيسية لعدم الاستقرار في المنطقة، ويجب على دول المنطقة أن تسعى للابتعاد عن الاعتماد على أمريكا.

پاپی‌زاده اعتبر عقيدة الأمن الذاتي الإيرانية أفضل وسيلة لتأمين الأمن في المنطقة، وأكد أن الدول المجاورة يمكن أن تخلق الأمن المحلي والذاتي من خلال التعاون والتفاهم. وفي النهاية، أشار إلى أن التجربة التاريخية أظهرت أن الأمن المستدام لا يمكن تحقيقه إلا من خلال التعاون بين دول المنطقة.