التضخم في الفلبين وصل إلى ٧.٨% في شهر أكتوبر، وهو أعلى مستوى في ٤٤ شهرًا مضت. هذه الزيادة ناتجة بشكل رئيسي عن زيادة بنسبة ٢٠% في تكاليف النقل وتقلبات أسعار الوقود بسبب الأزمة الحالية في الشرق الأوسط. هذه المعلومات تم الإعلان عنها من قبل مسؤولي الحكومة الفلبينية وتظهر أن البلاد تواجه تحديات اقتصادية كبيرة.
أثر أزمة الشرق الأوسط على اقتصاد الفلبين
الفلبين، التي تعتمد بشكل كبير على واردات النفط، تتأثر بشدة بالأزمات العالمية في أسعار الوقود. انخفاض قيمة البيزو الفلبيني إلى مستويات قياسية وزيادة التكاليف للمسافرين وكذلك التأثير على تكاليف إنتاج الكهرباء ونقل الغذاء هي من بين نتائج هذه الحالة. وقد قدر المسؤولون أن متوسط التضخم لهذا العام سيصل إلى ٥.٦%، وهو ما يتجاوز هدف الحكومة للتضخم الذي يتراوح بين ٢% إلى ٤%.
اقرأ المزيد: شركة Lufthansa تتوقع أن تصل تكاليف الوقود في ٢٠٢٦ إلى ٢ مليار يورو
رد الحكومة والبنك المركزي
حكومة الفلبين والبنك المركزي قد استجابا لهذه الزيادة في التضخم. البنك المركزي رفع معدل الفائدة الأساسي بمقدار ٥٠ نقطة أساس خلال الأسبوعين الماضيين وأفاد بأنه يجب تقديم ردود أقوى على الضغوط السعرية والمخاطر المتزايدة للتضخم. في هذه الظروف، طمأن الرئيس فرديناند ماركوس المواطنين بأن عليهم الحفاظ على هدوئهم وأكد أن الحكومة لا يمكنها اتخاذ إجراءات خاصة بشأن أسعار النفط العالمية، ولكن احتياطيات البلاد من العملات الأجنبية في حالة جيدة.
بالإضافة إلى ذلك، أشار الرئيس في خطاباته الأخيرة إلى انخفاض قيمة البيزو واعتبره ناتجًا عن ارتفاع أسعار النفط. وأكد أن الحكومة لديها الأدوات الكافية للدفاع عن البيزو.
زيادة التضخم أثرت بشدة على الاقتصاد، حيث انخفض النمو الاقتصادي في الربع الثاني من العام إلى ٢.٣%، وهو أبطأ نمو منذ الربع الرابع من عام ٢٠٠٩. سيتم الإعلان عن إحصائيات النمو الاقتصادي للربع الثالث قريبًا.
اقرأ المزيد: تطوير مسار صادرات النفط السعودي بعيدًا عن هرمز · عمان: نظام ادخار رواتب العمال غير العمانيين يعزز




