پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
هجمات الحوثيين على المملكة العربية السعودية والضعف الجديد
تحليل

هجمات الحوثيين على المملكة العربية السعودية والضعف الجديد

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٢,٦٧٥

الحوثيون في اليمن الذين يسيطرون على شمال غرب البلاد، نفذوا في الأسبوع الماضي هجمات جوية على مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومقر شركة أرامكو السعودية، أكبر شركة نفط في العالم. هذه الهجمات أظهرت بوضوح ضعف المملكة العربية السعودية أمام تهديدات جارتها.

تأثير على الاستثمارات الدولية

هذه الهجمات دمرت الوهم بأن المملكة العربية السعودية مركز آمن للاستثمار الدولي، بينما تسعى البلاد لجذب الاستثمارات الأجنبية وتقليل الاعتماد على النفط، مما تحدى موقعها. يعتقد المحللون العسكريون والإقليميون أن ضعف المملكة العربية السعودية يتأثر بمجموعة من العوامل، بما في ذلك دعم طهران للحوثيين لتحقيق الاكتفاء الذاتي في الإنتاج واستخدام الأسلحة المتقدمة.

تحليل القدرات العسكرية للحوثيين

الحوثيون، المعروفون رسميًا باسم أنصار الله، حصلوا على الأسلحة والمال والتدريب بدعم من إيران منذ أكثر من عقد، رغم أن طهران أنكرت رسميًا تزويد الحوثيين بالأسلحة في انتهاك لعقوبات الأمم المتحدة. على الرغم من الضغوط المالية والعسكرية على إيران بسبب الحرب والعقوبات، تمكن الحوثيون بمساعدة إيران من تعميم طرق تصنيع أسلحتهم. تشمل هذه المسألة تصنيع الطائرات المسيرة والصواريخ.

يعتقد الخبراء أن الحرس الثوري الإيراني وأعضاء حزب الله اللبناني قدموا في البداية للحوثيين المعرفة المتعلقة بالأنظمة الصاروخية وكيفية عملها. ساعدت هذه العملية من خلال تدريب المهندسين العسكريين اليمنيين والجيل الجديد من المتخصصين المحليين في ترسيخ هذه القدرات.

استخدام التكنولوجيا الحديثة

واحدة من نقاط قوة الحوثيين في تصنيع أسلحتهم هي أنهم ليسوا معتمدين فقط على معدات التصنيع الإيرانية أو الواردات من هذا البلد. أعلنت منظمة الأبحاث التسليحية في تقرير لها أن الحوثيين حاولوا تصنيع صواريخ باليستية متقدمة باستخدام قطع تم إرسالها من الصين. في الوقت نفسه، ضبطت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا واحدة من هذه الشحنات.

بالإضافة إلى ذلك، حاول الحوثيون استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة أسلحتهم. استخدم مجموعة من الجهات الفاعلة التهديدية في شمال اليمن مساعد الذكاء الاصطناعي Claude لتطوير برنامج لصاروخ موجه.

التحديات الدفاعية للمملكة العربية السعودية

بينما حسّن الحوثيون إنتاج أسلحتهم، واجه حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة ضغوطًا دفاعية أكبر. استخدمت الولايات المتحدة كميات كبيرة من صواريخها الاعتراضية في المنطقة لحماية قواعدها وحلفائها، بما في ذلك إسرائيل ودول الخليج. أدى ذلك إلى جعل بعض دول الخليج، وخاصة المملكة العربية السعودية، أكثر عرضة للخطر.

يقول بعض الخبراء إن المملكة العربية السعودية لم تصل بعد إلى مستوى إسرائيل أو أوكرانيا من حيث التعقيد العسكري وتطوير شبكة الدفاع الجوي المتكاملة. هذه المسألة تجعل الدفاع ضد الهجمات الجوية أكثر صعوبة بكثير من الدفاع عن إسرائيل أو القواعد الأمريكية بسبب المساحة الجغرافية للمملكة.

نتيجة لذلك، تمكن الحوثيون من تنويع سلسلة إمداداتهم وتطوير قدرات جديدة بسبب خبراتهم العملياتية. هذه التطورات وضعت بوضوح تحديات جديدة أمام المملكة العربية السعودية وحلفائها.

المصدر: al-monitor.com